تاريخ النشر: 08.10.2026 | 04:41 GMT
حول مصالح ترامب والصين التي تفرمل فرض عقوبات قاسية جديدة على روسيا، كتب أندريه بارانوف، في "كومسومولسكايا برافدا":
عندما وقّع دونالد ترامب قانون "العقوبات الجهنمية" المثير للجدل ضد روسيا في منتصف سبتمبر، ابتهج أعداؤنا في الخارج. ظنّوا أن واشنطن عادت إلى المعسكر الغربي، وأنها ستفرض الآن رسومًا جمركية على الصادرات الروسية بنسبة 500%، وستخنق أيضًا الدول التي تشتري النفط والغاز الروسيين برسوم باهظة.
لكن الأيام تمر، ويبدو أن القانون قد طواه النسيان في أمريكا. بل هناك شائعات تفيد بأن البيت الأبيض يدرس تخفيف الإجراءات القاسية، فلم تعد معاقبة موسكو خيارًا مطروحًا. على سبيل المثال، تعاني الولايات المتحدة من نقص في وقود الديزل، وروسيا من أهم مصدّريه.
فهل هناك خطر من أن تُؤتي هذه العقوبات ثمارها؟ أم سيتم تجميدها؟
ناقشنا هذا الأمر مع المحلل السياسي دميتري سايمز، فقال: "كان (ترامب) يحتاج إلى إذن لفرض العقوبات، ولكن ليس بالضرورة لتنفيذها. لكنني أظن أن ترامب يُعجبه التفاوض مع روسيا بشأن أوكرانيا بالتزامن مع التهديد بالسلاح. زد على ذلك، فالكونغرس، الذي أقرّ التشريع بتوافق الحزبين، سيضطر إلى الضغط على الرئيس لتنفيذه. ومع ذلك، فلا يستطيع ترامب فرض عقوبات قاسية على روسيا دون المساس بمصلحة الصين والهند أيضًا. وذلك سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات النفطية بشكل ملحوظ، وهو ما سيشكّل ضربة قاسية لترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب