الأربعاء 7 أكتوبر 2026 23:55:16
سجلت الأسهم الأوروبية تراجعاً جماعياً خلال تعاملات يوم الأربعاء، متزامنة مع ارتفاع عوائد السندات السيادية لأجل عشر سنوات في كل من منطقة اليورو والمملكة المتحدة، في ظل تنامي مخاوف المستثمرين من احتمال امتداد عدوى هشاشة المالية العامة في فرنسا لتلقي بظلالها السلبية على بقية اقتصادات القارة.
أكد رئيس بنك فرنسا، إيمانويل مولان، في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز"، أن الوضع الاقتصادي الراهن يتسم بالخطورة، لكنه شدد على أن البلاد لا تحتاج إلى أي برامج مساعدة أو تدخل من البنك المركزي الأوروبي في المرحلة الحالية، موضحاً أن فرنسا قادرة على معالجة والتغلب على مشكلاتها عبر إقرار موازنة صارمة تستهدف خفض العجز المالي المتفاقم.
على صعيد آخر، كشف تقرير نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز" أن المفوضية الأوروبية في بروكسل تدرس بجدية فرض ضرائب جديدة تستهدف شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى من خلال تطبيق رسوم واسعة النطاق، وذلك ضمن مساعيها الحثيثة لتعزيز إيرادات ميزانية الاتحاد الأوروبي.