أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرمي، أن إنهاء المشروع الحوثي وتحرير كافة الأراضي اليمنية يُعد أمرًا حتميًا وأصبح اليوم أقرب من أي وقت مضى في ظل اتساع الرفض الشعبي لانتهاكاتها وممارساتها الإجرامية.
وقال في تصريح لصحيفة “عكاظ” السعودية إن الروح المعنوية لأبطال القوات المسلحة في أعلى مستوياتها، ويؤدون مهامهم في مختلف الجبهات بثبات وشجاعة وانضباط، ويحققون تقدمًا وانتصارات في عدد من الجبهات.
وأضاف: “إنهم يسطرون، في ميادين الشرف والدفاع، صفحات جديدة من البطولة والمسؤولية الوطنية”، مشيرًا إلى أن العمل يجري بكل الأسباب والإمكانات للوصول إلى النصر واستعادة مؤسسات الدولة.
وقال إن ما نشهده في بعض الجبهات يعكس تحولاً واضحاً في طبيعة المعركة، مع دخول قدرات حديثة، بينها الطيران المسير بمختلف أنواعه، والتي أسهمت في استهداف قدرات جماعة الحوثي واستنزافها وتقليص الإمكانات العسكرية التي راكمتها خلال سنوات بدعم من إيران والحرس الثوري الإيراني.
وأشار عضو مجلس القيادة الرئاسي إلى أن المعركة الراهنة هي معركة إرادة وثبات، مؤكدًا أن الشعب اليمني وقواته المسلحة يمتلكون الصلابة الكافية لاستعادة الدولة من قبضة هذه الجماعة المرتبطة بالمشروع الإيراني الذي يهدد الأمن والاستقرار الدوليين، وذلك عبر رص الصفوف، والتنسيق الميداني بين مختلف الجبهات، مدعومين بإسناد شعبي واسع وموقف دولي حازم.
وخاطب اليمنيين بقوله: “ثقوا بأن الفرج قادم، وأن صمودكم وصبركم ومقاومتكم هو الشعلة التي تنير طريقنا”، وأردف: “نعدكم بأننا لن نألو جهداً حتى نستعيد الدولة، ونحقق السلام العادل والمستدام الذي يحفظ كرامتكم وحريتكم، وينهي معاناتكم”.
ودعا الشعب إلى توحيد الجهود وتسخيرها للتغلب على هذا المشروع الحوثي، والوقوف إلى جانب الدولة والقوات التي تتحمل مسؤولية مواجهته ومواجهة مشروعه المدعوم من إيران.
وعن ملف النازحين، أكد أن المجلس الرئاسي والحكومة قد وضعاه كأولوية إنسانية وأخلاقية، مع تسخير الإمكانات المتاحة بالتنسيق مع السلطات المحلية في المحافظات المحررة، مشيراً إلى تكثيف التواصل المستمر مع المنظمات الدولية والمجتمع الدولي لتخفيف معاناة الملايين الذين شُرّدوا من ديارهم جراء بطش الحوثيين.