تاريخ النشر: 06.10.2026 | 18:14 GMT
أفادت صحيفة نيويورك بوست، يوم الثلاثاء، بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) راقب سفر زوجة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب وابنه خلال فترة رئاسة جو بايدن.
وقالت الصحيفة: "راقب مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحركات ميلانيا وبارون ترامب، كما تنصت على الهاتف المحمول لرئيسة موظفي البيت الأبيض المقبلة، سوزي وايلز".
ووفقا لما ورد في مقالة الصحيفة، فقد تم ذلك في إطار تحقيق يهدف إلى معرفة ما إذا كان ترامب قد احتفظ بشكل غير قانوني بوثائق تتعلق بالأمن القومي في منتجعه بمارا لاغو بعد انتهاء فترته الرئاسية الأولى.
ونوهت الصحيفة بأن عائلة ترامب خضعت للمراقبة بهدف تحديد الوقت الأمثل لإجراء عملية التفتيش، والتي جرت في نهاية المطاف في أغسطس 2022. وفي الوقت نفسه، تم التنصت على هاتف وايلز في وقت لاحق للتحقق من اتصالاتها مع محامي ترامب.
وبحسب معلومات الصحيفة، أطلق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) على عمليته الاستخباراتية تسمية "صدى البلازما"، وتمت هذه العملية لمراقبة تحركات عائلة دونالد ترامب (زوجته ميلانيا وابنه بارون) والتنصت على سجلات الهواتف (البيانات الوصفية) الخاصة بالمقربين منه، مثل سوزي وايلز.
وقالت الصحيفة: "أصدر المدعي العام آنذاك ميريك جارلاند تصريحا بالتنصت المذكور بناء على توصية كريستوفر راي، الذي كان آنذاك مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأرسل رسالة إلى جارلاند في مايو 2022 يحذره فيها من أن التحقيق قد يشمل مسؤولين كبارا في عهد الرئيس الخامس والأربعين. كما حذر راي من أن القضية قد تكون لها عواقب وخيمة على العملية الديمقراطية في الولايات المتحدة إذا أصبحت علنية قبل الانتخابات. وبحسب إحدى الوثائق، سيتم تنفيذ جميع أوامر التفتيش بعد مغادرة ترامب للمنتجع".
وفي 8 أغسطس 2022، داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) منتجع مارالاغو التابع للرئيس ترامب في فلوريدا، في إطار تحقيق في إساءة استخدام معلومات دفاعية، وسرقة وثائق وإتلافها.
المصدر: نوفوستي