آخر الأخبار
" حلف مكة " ينتقل من الاتفاق إلى التنفيذ.. السعودية وتركيا وباكستان تستعد لنشر قوات وقدرات عسكرية في المملكة   •   اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين الإمارات والاتحاد الاقتصادي الأوراسي تدخل حيز التنفيذ رسمياً   •   اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين الإمارات والاتحاد الاقتصادي الأوراسي تدخل حيز التنفيذ رسمياً   •   علي الصراري: العملية العسكرية تهدف لاستعادة صنعاء وإنهاء الوجود الإيراني في اليمن   •   محمد العوين يحذر من أي هدنة في اليمن: لا تمنحوا الحوثي مخرجًا.. والهدف صنعاء والقضاء عليه   •   تركيا تحجب 88 حسابا على منصة "إكس" على خلفية فضيحة الصناديق الاستثمارية   •   الأمم المتحدة تكشف حصيلة صادمة للتصعيد في اليمن.. قتلى وجرحى ونزوح واسع وسط استمرار احتجاز موظفيها   •   رونالدو ينتقم من جيسوس.. شرط وحيد لعودة "الدون" إلى منتخب البرتغال   •   مستشار رئيس الوزراء: عمليات الجيش لن تقتصر على استعادة الساحل وباب المندب   •   محور تعز: خسائر بشرية ومادية كبيرة للحوثيين في عمليات هجومية   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

أمراض كامنة وراء "الفيروس الصامت"

روسيا اليوم- اخبار 06/10/2026 08:02 383 مشاهدة
أمراض كامنة وراء "الفيروس الصامت"
31 خبر

الصحة

تاريخ النشر: 06.10.2026 | 05:01 GMT

تتناول وسائل الإعلام بكثافة موضوع "الفيروس الصامت"، وهو عدوى تحدث دون حمى، ولكن مصحوبة بالتهاب حاد في الحلق، وسعال جاف، وضعف عام.

ويشير الدكتور فاليري ليتفينوف من جامعة بيرم التقنية إلى أن هذا المصطلح لا يشير إلى مسبب مرضي جديد بعينه، إذ يمكن أن تحدث عدة إصابات بفيروسات موسمية شائعة من دون حمى.

ووفقا له، تظهر صورة مماثلة مع الفيروس الرئوي البشري "الميتابنوموفيروس"، والفيروس الغدي، وفيروسات كورونا الموسمية، والفيروس المخلوي التنفسي "RSV"، وفيروس الأنف. وبالنسبة إلى العديد من هذه الفيروسات، يعد غياب الحمى أمرا طبيعيا تماما.

فعلى سبيل المثال، ترتفع درجة الحرارة غالبا بشكل طفيف عند الإصابة بالفيروس الغدي، وقد لا تظهر أي أعراض على نصف المصابين. كما أن فيروس الأنف، وهو أكثر مسببات نزلات البرد شيوعا، عادة ما تكون أعراضه خفيفة ولا يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة.

وتكمن خطورة المسار "الصامت" للمرض في احتمال تجاهل الأشخاص لإصابتهم واستمرارهم في نقل العدوى إلى الآخرين. وقد تسبب هذه الفيروسات نفسها لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة أو المصابين بأمراض الرئة والقلب المزمنة التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي وضيق التنفس الحاد

ويشير الطبيب إلى أن عدوى فيروس كورونا، في الحالات الخفيفة، غالبا ما تحدث من دون حمى، لكنها قد تؤدي لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر إلى مضاعفات خطيرة، وأحيانا إلى متلازمة ما بعد كوفيد-19.

ووفقا له، لا يوجد علاج محدد لمعظم هذه الفيروسات، ويقتصر العلاج على تخفيف الأعراض، مثل غسل الأنف، وشرب الكثير من السوائل، واستخدام مسكنات آلام الحلق. أما اللقاح المتاح ضمن هذه الفيروسات فهو لقاح كوفيد-19.

كما تساعد التدابير الوقائية المعتادة على الحماية من العدوى، ومنها غسل اليدين لمدة 20 ثانية تقريبا، وارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، وهو ما قد يقلل خطر العدوى بنحو 1.8 مرة، إلى جانب الحصول على قسط كاف من النوم، واتباع نظام غذائي سليم، وتهوية الأماكن المغلقة جيدا.

ويشير الطبيب إلى أن التهابات الجهاز التنفسي تبلغ ذروتها في فصلي الخريف والشتاء، ونظرا لتشابه الأعراض، غالبا ما يعجز الأشخاص عن تحديد المرض الذي يعانون منه بدقة.

ويؤكد الخبير أنه من المستحيل تحديد العامل الممرض بدقة بالعين المجردة، لذلك، إذا ساءت الحالة وظهرت أعراض مثل ضيق التنفس أو ارتفاع درجة الحرارة أو الضعف الشديد، فيجب استشارة الطبيب بدلا من اللجوء إلى العلاج الذاتي، ولا سيما بالنسبة إلى الأشخاص الذين ينتمون إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر.

المصدر: gazeta.ru