أخبار وتقارير
الثلاثاء - 06 أكتوبر 2026 - 09:23 ص بتوقيت عدن
المصدر: متابعاتأعلنت السعودية وتركيا وباكستان الانتقال إلى مرحلة التنفيذ العملي لاتفاقية مكة للدفاع المشترك، مع بدء اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وتسريع نشرها في المملكة، وفق الترتيبات المعتمدة والقوانين الوطنية للدول الثلاث.
وجاء القرار عقب اجتماع طارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة، عُقد في الرياض لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه السعودية، في خطوة تعكس انتقال الاتفاقية من إطار التعاون السياسي والدفاعي إلى ترتيبات تنفيذية أكثر مباشرة.
وأكدت الدول الثلاث أن أمن أي دولة من الدول الأعضاء يمثل جزءاً من الأمن الجماعي للحلف، مشددة على أن تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك يستهدف رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التكامل العسكري وتطوير القدرة الجماعية على التعامل مع التهديدات.
كما أدانت الرياض وأنقرة وإسلام آباد محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب الهجمات التي طالت مدناً ومنشآت مدنية واقتصادية داخل السعودية، مؤكدة رفضها لأي تهديد يمس أمن المملكة أو سيادتها وسلامة أراضيها.
وفي إطار استكمال البناء المؤسسي للتحالف، أقرت اللجنة تعيين الفريق الباكستاني المتقاعد نعمان محمود أول أمين عام لحلف مكة لمدة ثلاث سنوات، في وقت تستقر فيه أمانة الحلف في الرياض.
وأشادت باكستان وتركيا بجاهزية القوات المسلحة السعودية وقدرتها على التعامل مع التهديدات التي تواجه المملكة، فيما اعتمدت اللجنة توصيات المشاورات السياسية والعسكرية التي سبقت اجتماعها.
ويأتي التحرك الجديد في سياق اتفاقية وُقعت في مكة في أغسطس، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً، بما يضع أساساً للدفاع الجماعي وتعزيز الردع والتعاون العسكري بين السعودية وتركيا وباكستان.
ويعني الانتقال إلى توفير القوات والقدرات وتسريع نشرها أن الاتفاقية دخلت مرحلة أكثر عملية، مع بقاء تفاصيل حجم القوات والقدرات التي ستوفرها كل دولة مرتبطة بالترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للأطراف.