تاريخ النشر: 05.10.2026 | 09:08 GMT
أفادت مصادر في القنيطرة بقيام قوة من الجيش الإسرائيلي بمنع فرق الدفاع المدني السوري من الوصول إلى موقع حريق اندلع في محيط بلدة الحميدية عقب إطلاق قنابل مضيئة في أجواء المنطقة.
ووفقا للمصادر فإن الحريق اندلع في الأراضي المحيطة بالبلدة وزاد من صعوبة التعامل معه رفض القوات الإسرائيلية لوصول فرق الدفاع المدني المعني بإخماده على نحو غير مبرر.
وأضافت المصادر أن التحركات الميدانية الإسرائيلية في ريف القنيطرة لم تتوقف حيث داهمت قوة عسكرية إسرائيلية منازل المدنيين في الحارة الغربية من قرية الأصبح عقب عملية التوغل التي جرت فيها والتي خلقت حالة من القلق والتوتر بين الأهالي.
ومساء أمس شهدت بلدة الأصبح في ريف القنيطرة قيام قوة عسكرية اسرائيلية مؤلفة من عدة آليات بالتوغل داخل أحيائها بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة في أجواء المنطقة في استمرار لمسلسل التصعيد الاسرائيلي داخل مناطق الجنوب السوري.
وخلال الآونة الأخيرة كثف الجيش الإسرائيلي من توغلاته العسكرية في مناطق عديدة من الجنوب السوري وخصوصا في مثلث القنيطرة ودرعا وريف دمشق والأخطر أن التحركات الميدانية الأخيرة اتسمت بدخول الآليات العسكرية الاسرائيلية إلى الأحياء السكنية في هذه المناطق على نحو لم يكن مألوفا بشكل كبير في السابق الأمر الذي زاد من نسب التصادم مع الأهالي الذين يخشون التصعيد الاسرائيلي في المنطقة ولم تنفعهم الشكاوي التي تقدموا بها إلى قوات الأمم المتحدة "الأندوف" التي اكتفت بتوثيق الانتهاكات دون أن تملك القدرة على ممارسة أية عملية ضغط على الجيش الاسرائيلي الذي يتحرك بحرية مطلقة في الجنوب السوري.
المصدر: RT