اليمن في الصحافة الخارجية

فلكي روسي يحدد موقعا واعدا للهبوط على المريخ

روسيا اليوم- اخبار 05/10/2026 11:38 350 مشاهدة
فلكي روسي يحدد موقعا واعدا للهبوط على المريخ
19 خبر

الفضاء

تاريخ النشر: 05.10.2026 | 08:37 GMT

قد يكون الصدع الموجود في قشرة المريخ، والبالغ عمقه 10 كيلومترات، والذي يمكن أن يتسع بسهولة لجبل إيفرست، موقعا واعدا لهبوط البشر مستقبلا، إذ قد يوفر لهم الحماية من الإشعاع.

صرح بذلك لوكالة "تاس" فلاديمير سوردين، الباحث العلمي الأول في معهد "شترنبرغ" الحكومي الروسي للفلك.

وكان فلاديمير سوردين قد أفاد في وقت سابق بأن رائد الفضاء سيتعرض أثناء رحلته إلى المريخ لجرعة إشعاعية تبلغ 80 بير، أي ما يعادل المكافئ البيولوجي للرونتجن، وهي أكبر بـ16 مرة من الجرعة السنوية المسموح بها للعاملين في محطات الطاقة النووية.

وقال الباحث: "يوجد على المريخ أخدود في قشرة الكوكب يصل عمقه إلى 10 كيلومترات، ويمكن أن يختفي جبل إيفرست بأكمله داخله. وقد يكون هذا الصدع مكانا واعدا جدا للهبوط، علما بأن الهبوط على المريخ ليس أمرا بسيطا، فالغلاف الجوي هناك رقيق، وتعمل المظلات بكفاءة محدودة. لكن كلما كان المكان أعمق، كان الغلاف الجوي أكثر كثافة، وعندما تهبط بالمظلة داخل الوادي، يكون الغلاف الجوي هناك أكثر كثافة، ما يجعل الهبوط أكثر سلاسة".

ووفقا لعالم الفلك، فإن الكهوف أو الأودية والأخاديد الكبيرة على المريخ تتمتع بإمكانات واعدة للهبوط، لأنها قادرة على حماية رواد الفضاء من الإشعاع. وإضافة إلى ذلك، ربما تكون المياه قد حُفظت في تلك الأماكن على شكل جليد متجمد.

وأوضح: "في هذه الأودية، حُفظت المياه أكثر من أماكن أخرى. فبقايا المياه كانت تجري دائما عبر الأودية، وهناك في قيعانها تجمدت"، مضيفا أنه يمكن استخدام تلك المياه لتلبية الاحتياجات المنزلية بعد إخضاعها لإجراءات التنقية المناسبة.

وأشار سوردين إلى أن المريخ كان غنيا بالمياه السائلة في الماضي، وهو ما تدل عليه آثار مجاري الأنهار المتبقية. أما الآن، فتوجد المياه إما عند القطبين على شكل جليد، وإما تحت سطح التربة على شكل جليد أرضي دائم.

المصدر: تاس