آخر الأخبار
مانشستر سيتي: رحلة قضية مالية هزت الدوري الإنجليزي   •   أسعار الذهب وصرف الريال السعودي والدولار الأمريكي في صنعاء وعدن اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول 2026   •   الحوثي يغتال أبرز قياداته بطريقة وحشية في تعز لهذا السبب   •   جينسن هوانغ يرفض وصف البيت الأبيض لـ تقطير النماذج بالسرقة   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- (تجار الحرب يستثمرون المعاناة).. اتهامات لـ(الإصلاح) باستغلال جراح أطفال تعز عبر صفقة عمولات لـ3 مستشفيات   •   القوات المسلحة تعلن 414 عملية ضد تعزيزات وقدرات مليشيا الحوثي خلال 24 ساعة   •   الحوثيون يفبركون فيديو قديماً لتضليل الرأي العام في تعز ولحج   •   شوقي أحمد هائل سعيد: «الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان».. جامعة السعيد تطلق دعوة لإعادة التفكير في مستقبل التعليم   •   8 غارات جوية واستهدافات مدفعية لمواقع وتجمعات الحوثيين خلال 24 ساعة بتعز   •   عاجل: كهرباء عدن تتحسن غداً.. انخفاض ساعات الانقطاع إلى 7 ساعات.   •  
أخبار محلية

الغارديان: ضغوط أميركية لتقريب الرياض وأبوظبي وطرح قيادة عسكرية موحدة لمواجهة الحوثيين

عدن الغد- محليات 29/09/2026 22:56 393 مشاهدة
الغارديان: ضغوط أميركية لتقريب الرياض وأبوظبي وطرح قيادة عسكرية موحدة لمواجهة الحوثيين

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، في تقرير نشره محررها الدبلوماسي باتريك وينتور، عن مساعٍ لتقريب وجهات النظر بين السعودية والإمارات بشأن الملف اليمني، في ظل التطورات العسكرية الأخيرة وتصاعد المواجهات مع ميليشيا الحوثي.

وقالت الصحيفة إن العلاقات بين الرياض وأبوظبي بشأن اليمن شهدت توترًا حادًا منذ يناير الماضي، على خلفية الخلاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي ومستقبل القضية الجنوبية، مشيرة إلى تراجع الدور العسكري الإماراتي المباشر في اليمن.

وبحسب التقرير، فإن التقدم الذي حققته ميليشيا الحوثي خلال سبتمبر باتجاه مناطق قريبة من مضيق باب المندب أعاد ملف التنسيق العسكري بين الأطراف المناهضة للحوثيين إلى الواجهة.

وأشار التقرير إلى أن مستقبل الدور الإماراتي في اليمن كان من بين الملفات التي نوقشت خلال اجتماع عُقد في أبوظبي الأحد، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وممثلين عن عدد من الدول العربية، بينهم ممثلون عن السعودية.

كما أشار إلى اللقاء الذي عُقد الثلاثاء في الرياض بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات، والذي تناول، وفق البيانات الرسمية، العلاقات بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة.

وذكرت الغارديان أن نتنياهو عرض، بحسب ما نُقل إليها، مساعدة السعودية في مواجهة الحوثيين، لكنها أشارت إلى أن قبول الرياض بمثل هذا العرض يواجه صعوبات سياسية، في ظل حساسية أي تعاون معلن مع إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن براء شيبان، المتخصص في شؤون الخليج واليمن في المعهد الملكي للخدمات المتحدة RUSI، قوله إن الحوثيين ينفذون موجات متزامنة من الهجمات على جبهات تعز بهدف استنزاف القوات المدافعة، ويعاودون الهجوم من محاور مختلفة بعد صد محاولاتهم.

وأضاف شيبان، بحسب التقرير، أن جهودًا تُبذل لإنهاء الخلاف السعودي الإماراتي، لكنه استبعد عودة الإمارات بصورة عسكرية مباشرة إلى اليمن، في ظل استمرار التباينات المتعلقة بالمجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الجنوبية.

ونقلت الغارديان عن وزير الخارجية اليمني الأسبق خالد اليماني قوله إن السعودية قد تضطر إلى إعادة النظر في مقاربتها السياسية للقضية الجنوبية، مشيرًا إلى أن ألوية العمالقة، التي تلقت دعمًا وتدريبًا إماراتيًا، تعد من أبرز القوات الموجودة على الأرض في المواجهة مع الحوثيين.

كما أشار التقرير إلى وجود خلافات بشأن دمج التشكيلات العسكرية المختلفة ضمن هياكل القوات المسلحة، وما يترتب على ذلك من تداعيات سياسية مرتبطة بمستقبل القضية الجنوبية.

وبحسب الغارديان، يضغط البيت الأبيض خلف الكواليس على السعودية والإمارات لتجاوز خلافاتهما، بما يسمح بتشكيل قيادة عسكرية موحدة تضم ألوية العمالقة ضمن القوات المشاركة في مواجهة تقدم الحوثيين.

وتحدث التقرير كذلك عن مقترحات أخرى يجري تداولها، من بينها الاستفادة من معلومات استخباراتية إسرائيلية والاستعانة بشركات أمنية خاصة، وهي مقترحات أوردتها الصحيفة نقلًا عن مصادرها ولم تعلنها الحكومات المعنية رسميًا.

وقالت الغارديان إن السعودية عارضت تاريخيًا تعزيز النزعات الانفصالية في اليمن، في ظل مخاوف من أن يؤدي تقسيم البلاد إلى تكريس سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة في الشمال بمحاذاة الحدود السعودية.

ونقلت الصحيفة عن خالد اليماني مواقف تنتقد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وتطالب بوجود أفق سياسي للقضية الجنوبية مقابل مشاركة القوات التابعة للمناطق الجنوبية في المعارك ضد الحوثيين شمالًا، وهي آراء سياسية منسوبة إليه وليست استنتاجات مستقلة للصحيفة.

كما تناول التقرير استمرار المواجهات العسكرية، مشيرًا إلى إعلان السلطات اليمنية التعبئة العامة لمواجهة الحوثيين، بالتزامن مع معارك في عدد من الجبهات.

وأوردت الغارديان أرقامًا منسوبة إلى منظمة الصحة العالمية بشأن أعداد القتلى والمصابين جراء التصعيد في اليمن، كما نقلت عن الحوثيين قولهم إن عملياتهم في باب المندب لا تستهدف حركة الملاحة التجارية بصورة عامة، وإنما سفنًا يقولون إنها مرتبطة بالسعودية.

واختتم التقرير بنقل تصريحات للباحثة أبريل لونغلي آلي، التي تناولت حسابات السعودية والحوثيين ومسار الحرب، والتحديات المرتبطة بقدرة الحوثيين على الاحتفاظ بالمناطق التي تقدموا إليها.