أخبار وتقارير
السبت - 26 سبتمبر 2026 - 11:18 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبارانتقد وزير النقل السابق صالح الجبواني دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى «التعبئة العامة والنفير الوطني» والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن، متسائلاً عن جدوى مطالبة اليمنيين بالتضحية بينما تقيم القيادة السياسية خارج البلاد.
وقال الجبواني، في منشور بعنوان «النفير عن بعد»، إن المشكلة، من وجهة نظره، ليست في الدعوة إلى النفير، باعتبار أن اليمن يخوض حرباً مفتوحة وتحتاج قوات الشرعية إلى إسناد شعبي وسياسي، وإنما في أن تصدر دعوات التضحية من قيادة تقيم خارج البلاد.
وأضاف أن العليمي دعا اليمنيين إلى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن في خطابه بمناسبة الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر، كما أعلن فتح باب العودة الآمنة إلى صف الجمهورية والشرعية الدستورية لمن يترك القتال أو العمل مع الحوثيين، وفق إجراءات دستورية وقانونية.
ورأى الجبواني أن استمرار إقامة القيادة السياسية خارج اليمن حوّل ما كان يُفترض أن يكون وضعاً مؤقتاً فرضته ظروف الحرب إلى واقع دائم، معتبراً أن عدن هي العاصمة المؤقتة، وأن القيادة التي تطالب اليمنيين بالنفير ينبغي أن تكون حاضرة بينهم.
وانتقد كذلك بقاء عدد من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي خارج البلاد، وقال إن اليمنيين، بحسب تعبيره، «سئموا قيادة من بعيد، وبيانات من بعيد، ودعوات إلى التضحية من بعيد».
ودعا الجبواني قيادة الشرعية إلى العودة إلى عدن، معتبراً أن «النفير الحقيقي لا يبدأ من البيان، بل من الميدان»، وأن القيادة تُقاس، وفق رؤيته، بمكان وجود القائد في أوقات المحن وليس فقط بالخطابات والبيانات.
واختتم الجبواني منشوره بالدعوة إلى إنهاء ما وصفه بـ«المهزلة»، مطالباً بعودة القيادة إلى عدن، ومشيراً إلى إمكانية توفير حماية سعودية لها إذا كانت هناك مخاوف أمنية من وجودها في العاصمة المؤقتة.