25 سبتمبر 2026 20:18 مساء | آخر تحديث: 25 سبتمبر 20:38 2026
1.5 مليون شخص يفرون من منازلهم بسبب العنف في هايتي
الخلاصةنزوح نحو 1.5 مليون في هايتي بسبب العنف وتوسع العصابات خارج العاصمة، وارتفاع النزوح بأرتيبونيت ومخاطر الأعاصير على النازحين
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الجمعة، أن أزمة النزوح في هايتي تنتشر خارج العاصمة، حيث أصبح قرابة 1.5 مليون شخص بلا مأوى في مختلف أنحاء البلاد.
وأشار التقرير إلى أن حوالي 80% من النازحين داخلياً موجودون الآن خارج العاصمة بورت أو برنس، مع تسجيل أكبر زيادة في أعداد النازحين في الآونة الأخيرة في مقاطعة أرتيبونيت، التي كانت تُعتبر في السابق ملاذاً للعائلات الفارة من العنف في أماكن أخرى.
وتسيطر العصابات المسلحة في هايتي بشكل شبه كامل على بورت أو برنس، وما زالت توسع سيطرتها نحو المناطق الريفية.
وذكرت المنظمة، أن معدلات النزوح في مقاطعة أرتيبونيت ارتفعت بين مايو/أيار وأغسطس/آب 2026، حيث أدى الانفلات الأمني المتصاعد إلى موجات جديدة من النزوح وتقلص الخيارات الآمنة المتاحة للسكان المتضررين.
وأفاد التقرير بأن هجمات مسلحة وقعت مؤخراً في كينسكوف قرب العاصمة أدت إلى نزوح أكثر من 4000 شخص، مع ورود تقارير عن حرق منازل وعمليات خطف وقتل.
وأوضحت المنظمة أن مئات الآلاف من النازحين يعيشون في مستوطنات عشوائية، أو مواقع جماعية أو في ظروف غير مستقرة أخرى، ما يزيد من تعرضهم للمخاطر خلال موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي.
وقالت إليز فيرون، كبيرة منسقي الطوارئ في المنظمة الدولية للهجرة في هايتي، في التقرير «بالنسبة للعائلات التي نزحت بالفعل بسبب أعمال العنف، قد تؤدي عاصفة كبيرة إلى أزمة إنسانية طارئة أخرى».