تاريخ النشر: 25.09.2026 | 09:59 GMT
حول خسائر الجيش الأوكراني على خطوط المواجهة، كتب بوغدان لفوفسكي، في "إزفيستيا":
صرح رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك بأن الجيش الأوكراني يخسر 27 ألف جندي بين قتيل وجريح شهريًا. وادعى أنه تلقى هذه المعلومات مباشرة من كييف. ولم ينفِها فلاديمير زيلينسكي ومساعدوه. بينما تشير الأرقام الروسية إلى خسائر أكبر. فقد أفاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في يونيو/حزيران بأن الخسائر الشهرية في القوات المسلحة الأوكرانية بلغت 40 ألف جندي.
تتضح الخسائر الأوكرانية الفادحة من التعبئة العامة المكثفة التي لا تزال مستمرة في البلاد. فتُنشر يوميًا على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر اعتقالات جماعية في الشوارع، كما يُعلن السياسيون الأوكرانيون صراحةً عن خطط لإجراء مزيد من التعديلات التشريعية.. وقد طُرحت مقترحات عديدة لتجنيد النساء.
ويرى المحلل السياسي ألكسندر سيمتشينكو أن أرقام توسك تبدو واقعية، فهي تتوافق مع معلومات من مصادر أخرى. وقد أكدها مسؤولون حكوميون أوكرانيون أنفسهم. فبحسبه، "صرّح بودانوف نفسه بضرورة تجنيد 30 ألف رجل شهريًا. وأشير أيضًا إلى أن كييف لم تُصدر أي نفي حتى الآن، على الرغم من أن أحد الأسباب الأخرى هو أن توسك هو آخر حليف لأوكرانيا في المؤسسة البولندية، وزيلينسكي لا يرغب في مزيد من الإضرار بالعلاقات معه".
في الوقت نفسه، أشار الخبير العسكري، العقيد المتقاعد أناتولي ماتفييتشوك، إلى الزيادة الحادة في عدد المقابر في أوكرانيا. فوفقًا له، تم تخصيص هكتارات من الأراضي الصالحة للزراعة لهذه الأغراض في منطقة كييف ومناطق أخرى.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب