وبحسب المعلومات الميدانية، حاولت العناصر المهاجمة الاقتراب من المواقع الأمامية للقوات، مستخدمة أسلحة رشاشة وقذائف مضادة للدروع، في محاولة لإحداث اختراق في خطوط التماس.
وتصدت قوات اللواء 16 مشاة بقيادة قائد اللواء (معاذ ابو عميد) للهجوم، وخاضت مواجهات مع العناصر المهاجمة، قبل أن تتمكن من إيقاف محاولة التقدم وإجبار المهاجمين على التراجع بعيدًا عن المواقع المستهدفة.
وتأتي هذه المواجهات في سياق تصعيد متكرر تشهده جبهات شمال وغرب الضالع. وكانت تقارير محلية قد أفادت في 24 سبتمبر 2026 باندلاع مواجهات في قطاع المشاريح–الثوخب، عقب محاولة حوثية التقدم باتجاه مواقع متقدمة، واستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة خلال الاشتباكات.
كما شهدت منطقة المشاريح خلال الأسابيع الأخيرة قصفًا طال مناطق مأهولة بالسكان، وفق تقارير محلية تحدثت عن أضرار لحقت بمنازل وممتلكات مدنية، ما يعكس استمرار المخاطر التي تواجهها المناطق القريبة من خطوط التماس.
وتحافظ القوات المرابطة في قطاع المشاريح على مواقعها، مع استمرار حالة الاستعداد تحسبًا لأي محاولات تسلل أو هجمات جديدة، في وقت تشهد فيه جبهات الضالع تبادلًا متقطعًا للقصف والمواجهات.
وتبرز جبهة المشاريح–الثوخب، إلى جانب مريس وعدد من القطاعات الأخرى، ضمن أبرز مناطق التوتر العسكري في محافظة الضالع، التي شهدت خلال سبتمبر مواجهات ومحاولات هجومية متكررة، دون تسجيل تغيير ميداني حاسم في خطوط التماس وفق تقارير إعلامية حديثة.
وفي ظل استمرار التصعيد، تبقى الأوضاع الميدانية في جبهات الضالع مرشحة لمزيد من التوتر، بينما تواصل القوات المرابطة تعزيز جاهزيتها ومراقبة خطوط التماس تحسبًا لأي تطورات جديدة.
من : نواس الحميدي