أخبار محلية

أسواق آسيا تواصل المكاسب والنفط يترقب عودة الإمدادات وسط تقلبات سياسية

المنتصف نت- المنتصف نت 23/09/2026 08:28 395 مشاهدة
أسواق آسيا تواصل المكاسب والنفط يترقب عودة الإمدادات وسط تقلبات سياسية

واصلت الأسهم الآسيوية تسجيل مكاسبها للجلسة السادسة على التوالي، مدفوعة بالطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تدعم أسهم قطاع التكنولوجيا. في المقابل، شهدت أسعار النفط تراجعاً نتيجة تقارير عن زيادة محتملة في الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.

أشارت مصادر لوكالة "رويترز" إلى أن المملكة العربية السعودية قد أعادت تشغيل خط أنابيب النفط "شرق-غرب"، مما قد يمهد لاستئناف صادراتها من ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر. يأتي هذا التطور بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إحراز تقدم في المحادثات مع إيران، رغم تهديده لاحقاً بـ "إبادة" البلاد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. ومن المقرر أن يلقي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط ترقب الأسواق لإمكانية إجرائه محادثات مع ترامب.

في سياق متصل، يعزز الاهتمام المتجدد بالذكاء الاصطناعي أداء الأسهم في المنطقة. فقد ارتفعت الأسهم الكورية الجنوبية بنسبة 1.2%، مدعومة بارتفاع أسهم شركتي "سامسونغ" و"إس كيه هاينكس" بأكثر من 2% لكل منهما. كما اقتربت الأسهم التايوانية من مستويات قياسية، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 0.9%. وقد صعد المؤشر الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان، التابع لمؤسسة "مورغان ستانلي كابيتال إنترناشونال"، بنسبة 0.7%، مواصلاً سلسلة مكاسبه للجلسة السادسة. وتأتي هذه التحركات وسط ترقب وصول الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى واشنطن، وسط تكهنات بتمديد الهدنة التجارية بين البلدين واحتمال التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.

على الصعيد الاقتصادي، استفاد قطاع معدات البيانات من الإقبال القوي للمستهلكين على وكيل "ميوز" التابع لشركة "ميتا"، والذي تصدر قوائم تنزيل التطبيقات في الولايات المتحدة. ويتجه المحللون الآن لتقييم مدى إقبال المستهلكين على منتج مماثل من "مختبرات غوغل" يُعرف باسم "سي سي". وفي أسواق السندات، ساعد تراجع أسعار النفط العقود الآجلة لسندات الخزانة الأمريكية على الارتفاع قليلاً، مما أبقى عائد السندات لأجل 10 سنوات دون حاجز 5%. إلا أن عائد السندات لأجل عامين سجل مجدداً أعلى مستوياته منذ منتصف عام 2024، مما يعكس تسعير المستثمرين لمخاطر تشديد إضافي للسياسة النقدية من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

فيما يتعلق بأسواق العملات، سجل الدولار الأمريكي أعلى مستوياته أمام اليورو والجنيه الإسترليني والدولار الكندي في عدة أسابيع، مدعوماً باحتمالات رفع أسعار الفائدة. واستقر اليورو عند 1.1440 دولار، بالقرب من أدنى مستوى له في شهرين. وقد أشار محللون إلى أن دعوة الرئيس ترامب لحظر صادرات الديزل الأمريكية قد تشكل عاملاً سلبياً للتضخم في أوروبا، نظراً لاعتماد القارة على شحنات الوقود القادمة من الولايات المتحدة، في ظل نقص متزايد في الغاز الطبيعي. وارتفع الدولار قليلاً أمام الين إلى 157.60 ين، بينما يتوخى المضاربون الحذر من احتمال تدخل السلطات اليابانية مجدداً إذا تجاوزت العملة الأمريكية مستوى 160 يناً.