تعز ( حضرموت21 ) متابعات في 23 سبتمبر 2026، أحكمت القوات اليمنية سيطرتها على جبل قرفان الاستراتيجي جنوب تعز بعد معارك مع ميليشيا الحوثي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 5 وإصابة 20 عنصراً حوثياً. بالتزامن مع ذلك، شن الطيران الحربي غارات جوية على مواقع للحوثيين في محوري الوازعية والأحكوم، أدت إلى تدمير آليات عسكرية ومخزونات سلاح، ومقتل نحو 40 عنصراً (20 في الوازعية و15 في الأحكوم). تشهد الجبهات مواجهات متصاعدة مع استمرار القصف بالهاون من قبل الحوثيين وحرب جوية نشطة. حققت القوات المسلحة اليمنية، الثلاثاء، تقدما ميدانيا مهما جنوبي محافظة تعز، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مواقع وتعزيزات لميليشيا الحوثي في عدد من جبهات المحافظة. وأكد أركان حرب محور تعز اللواء الركن عبد العزيز المجيدي، أن القوات المسلحة مسنودة بالمقاومة الشعبية من أبناء بني عمر، أحكمت سيطرتها على جبل قرفان، أحد المواقع الاستراتيجية في منطقة حرض جرداد بمديرية الشمايتين، جنوب تعز. وأفاد المسؤول العسكري، أن سيطرة القوات المسلحة والمقاومة على الموقع جائت عقب معارك ضارية مع عناصر الميليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني التي كانت تتمركز في الجبل، وانتهت بتطهير الموقع واستعادة السيطرة عليه، وفق ما نقلته عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية. وأشار اللواء المجيدي، إلى أن المواجهات أسفرت عن مقتل أكثر من خمسة من عناصر الميليشيات الحوثية وإصابة نحو 20 آخرين. وبحسب مصادر عسكرية، فإن القوات الحكومية واصلت تثبيت مواقعها الجديدة، بينما كثفت ميليشيا الحوثي قصفها بقذائف الهاون على مواقع الجيش في المنطقة في محاولة لاستعادة المواقع التي خسرتها. وفي محور الوازعية، أفادت المصادر أن غارة جوية، استهدفت مبنى للشيخ أحمد سالم حيدر المشولي، الملتحق بجماعة الحوثيين، ما أسفر عن تدمير خمس آليات عسكرية ومخزونات من الأسلحة ومقتل أكثر من عشرين عنصراً كانوا داخل المبنى. وفي تطور متزامن، شن الطيران الحربي اليمني عدة غارات على مواقع للحوثيين في جبال الأكبوش بمنطقة الأحكوم جنوب تعز. وقالت مصادر ميدانية إن الضربات دمرت أسلحة رشاشة، كما أسفرت عن مقتل نحو 15 من عناصر الجماعة الموالية لإيران. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه جبهات جنوب تعز والساحل الغربي مواجهات متصاعدة بين القوات الحكومية
أخبار محلية
القوات اليمنية تحكم سيطرتها على جبل قرفان الاستراتيجي جنوب تعز