رفع الاتحاد الأوروبي مستوى التأهب لسفنه العاملة ضمن المهمة البحرية "أسبيدس" في جنوب البحر الأحمر، وذلك في ظل تصاعد التهديدات التي يفرضها الحوثيون على الملاحة الدولية في هذا الممر المائي الحيوي. وتواصل المهمة القيام بدورياتها لحماية السفن ومرافقتها في المنطقة.
وفي سياق متصل، كشفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عن مباحثات أجرتها مع وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، تناولت الجهود الدبلوماسية المبذولة لإنهاء النزاع في اليمن، واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأكدت كالاس عبر منصة "إكس" أن هجمات الحوثيين على السعودية "غير مقبولة" وتضر بالاقتصاد العالمي، مشيرة إلى الدور الأوروبي في حماية حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر من هذه الهجمات.
وأوضحت كالاس أن تفاقم الوضع الأمني دفع عملية "أسبيدس" إلى اتخاذ قرار رفع مستوى التأهب، مؤكدة استمرار عمليات الحراسة وحماية الملاحة. ويأتي هذا التصعيد في البحر الأحمر متزامناً مع استمرار القوات المسلحة اليمنية في صد محاولات حوثية مكثفة للسيطرة على المرتفعات المطلة على باب المندب وغرب تعز. وتكتسب هذه المواقع الجبلية أهمية استراتيجية كونها تمنح القوات المدافعة عمقاً برياً وتحصيناً لخطوط الحركة والإمداد.