أخبار محلية

لقاء تشاوري لإعلاميي المنطقة الوسطى في لودر يوحد الخطاب الإعلامي لمواجهة تهديدات الحوثي

عدن الغد- أخبار المحافظات 19/09/2026 16:56 328 مشاهدة
لقاء تشاوري لإعلاميي المنطقة الوسطى في لودر يوحد الخطاب الإعلامي لمواجهة تهديدات الحوثي

في لحظة استثنائية يمر بها الوطن، حيث تتصاعد تهديدات جماعة الحوثي الإرهابية ضد أمن واستقرار محافظات الجنوب والمناطق المحررة، احتضنت مديرية لودر اليوم لقاءً تشاورياً هاماً لإعلاميي المنطقة الوسطى بمحافظة أبين.

اللقاء الذي انعقد بروح وطنية عالية،ادار اللقاء ونظمه مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة أبين *الدكتور ياسر باعزب*، وبحضور مدير عام مديرية لودر *الأستاذ جمال علعله*، ومدير مكتب الإعلام بمديرية لودر *الأستاذ جهاد حفيظ*، إلى جانب كوكبة من الإعلاميين والصحفيين والناشطين من مختلف مديريات المنطقة الوسطى "لودر، مودية، الوضيع، مكيراس".

رسالة واحدة.. وهدف واحد

اللقاء لم يكن مجرد اجتماع بروتوكولي، بل كان إعلان اصطفاف إعلامي وطني واضح. وقد أجمع الحاضرون على جملة من النقاط المفصلية:

*أولاً: توحيد الخطاب الإعلامي:* اتفق الجميع على ضرورة توحيد البوصلة الإعلامية وتوجيه الأقلام والعدسات نحو العدو الحقيقي للشعب اليمني، وهي جماعة الحوثي الإرهابية ومشروعها الطائفي المدعوم من إيران، وعدم الانجرار إلى المهاترات الجانبية التي تخدم العدو.

*ثانياً: المعركة معركة وعي:* أكد الدكتور ياسر باعزب في كلمته أن المعركة اليوم لم تعد معركة بندقية فقط، بل هي معركة وعي وكلمة، وأن الإعلام هو خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والتضليل الحوثي الذي يستهدف معنويات المقاتلين في الجبهات وتماسك الجبهة الداخلية.

*ثالثاً: المنطقة الوسطى.. درع أبين الشرقي:* وشدد الأستاذ جمال علعله على أن لودر والمنطقة الوسطى كانت وما زالت مقبرة للغزاة، وأنها اليوم أكثر تماسكاً من أي وقت مضى. وأشاد بدور الإعلاميين في إبراز التضحيات الجسيمة التي يقدمها أبطال القوات المسلحة والأمن والمقاومة في جبهات ثره وعقبة لودر وغيرها.

من جانبه، أكد الأستاذ جهاد حفيظ أن مكتب الإعلام في لودر سيعمل على تسهيل كل مهام الإعلاميين وتذليل الصعاب أمامهم ليكونوا صوت الحقيقة من الميدان.

الأقلام والقلوب موحدة

ما ميز هذا اللقاء التشاوري هو الروح الأخوية العالية التي سادت بين الإعلاميين. رغم اختلاف المنصات والتوجهات، إلا أن الهدف كان واحداً. هذا اللقاء أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الأقلام والقلوب في المنطقة الوسطى موحدة، وأن الإعلاميين يقفون صفاً واحداً خلف قواتهم المسلحة ومشروعهم الوطني العادل.

لقد خرج اللقاء بتوصيات عملية لتشكيل غرفة تنسيق إعلامية موحدة للمنطقة الوسطى، وإطلاق حملات إعلامية مستمرة لفضح جرائم وانتهاكات مليشيا الحوثي، وإبراز الصمود الأسطوري لأبناء أبين.

ختاماً، كانت رسالة لودر اليوم واضحة للعدو قبل الصديق: من هنا، من بوابة أبين الشرقية، ينطلق صوت الحق موحداً.. لا مكان للإرهاب الحوثي بيننا، وأقلامنا هي بنادقنا في هذه المعركة المصيرية.