أخبار محلية

الأوقاف اليمنية ترد على مفتيي ليبيا وعُمان بشأن الأزمة اليمنية

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 19/09/2026 16:54 318 مشاهدة
الأوقاف اليمنية ترد على مفتيي ليبيا وعُمان بشأن الأزمة اليمنية

ردت وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية على تصريحات مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني، ومفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد الخليلي، بشأن الأزمة اليمنية، واصفةً إياها بأنها تضمنت توصيفات خاطئة "تجافي الحقيقة وواقع المأساة التي يعيشها الشعب اليمني جراء الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني".

وأكدت الوزارة في بيان أن تصريحات مفتي ليبيا جاءت "بعيدة عن مقتضيات النظر الفقهي المنضبط في النوازل"، مشيرة إلى أن الأولى به هو التثبت من واقع اليمن والرجوع إلى علمائه المعتبرين، بدلاً من الاعتماد على "خبر مغلوط أو معلومات مجتزأة". وأوضحت أن تلك التصريحات تجاهلت جوهر الحرب وقدمت تشخيصاً غير دقيق لأسبابها، والتي تعود إلى "الانقلاب المسلح لمليشيا الحوثي على مؤسسات الدولة منذ عام 2004، وصولاً إلى احتلال العاصمة صنعاء عام 2014، والخروج على ولي الأمر".

وأضاف البيان أن الشعب اليمني يخوض "معركة دفاع واستعادة لدولته وهويته" ضد مليشيا ارتهنت كلياً لأجندة خارجية، وحولت الأراضي اليمنية إلى "منصات متقدمة لتصفية الحسابات الإيرانية في المنطقة". وأشارت الوزارة إلى أن الحوثيين أصبحوا "أداة متقدمة للمشروع الإيراني في المنطقة"، وتهديداً للملاحة البحرية والدول المجاورة، فضلاً عن تهديدهم للحرمين الشريفين، وما ألحقوه من أضرار بالغة بملايين اليمنيين.

واستنكرت وزارة الأوقاف تصريحات مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد الخليلي، مؤكدة أنها تمنح "غطاءً معنوياً" لمليشيا انقلبت، بدعم وتمويل إيراني، على الدولة الشرعية، وألحقت أضراراً بمقدرات البلاد وعرضت مصالحها للقصف والدمار والخراب. وانتقدت الوزارة ما وصفته بإسباغ المفتي الخليلي "صفات البطولة" على الحوثيين، مقابل تجاهل جرائم ارتكبتها المليشيا بحق اليمنيين، من بينها تفجير دور القرآن والمساجد، وتشريد الملايين، والتسبب في مقتل وإصابة أكثر من 500 ألف مواطن.

وشددت وزارة الأوقاف والإرشاد على أن إطلاق المواقف الشرعية في قضايا تتعلق بدماء اليمنيين يستوجب التواصل مع علماء اليمن وهيئاته الشرعية المعتبرة، للإحاطة بمختلف أبعاد القضية. ودعت الوزارة مفتي ليبيا ومفتي عُمان إلى مراجعة مواقفهم والتثبت من حقيقة الأوضاع في اليمن، مؤكدة أن الواجب الشرعي يقتضي وقوف علماء الأمة إلى جانب الشعب اليمني في مواجهة "المشروع الانقلابي المسلح" الذي يستهدف أمن اليمن والمنطقة والعالم.