تاريخ النشر: 18.09.2026 | 12:40 GMT
فازت روزينا ستافيفا من عاصمة جزيرة ساخالين، يوجنو-ساخالينسك، بمنحة قدرها مليون روبل في المسابقة الروسية الشاملة "صُنع لدينا".
وتعمل سيدة الأعمال حاليا مع عائلتها على الترويج لعلامتها التجارية "هدايا تذكارية غذائية"، المصنوعة من أعشاب البحر التي تُجمع على ساحل جزيرة ساخالين.
وكما هو الحال في المنزل، تتولى الأم دور الإدارة في العمل أيضا. وتعد أولغا ستافيفا، وهي مدونة مشهورة في ساخالين، المحرك الدائم للمشروع ومصدر أفكاره. كما أنها صاحبة فكرة البدء في إنتاج الهدايا التذكارية الغذائية، بحيث تجمع للسائحين بين السعر المناسب والجودة والحجم الملائم، وترتبط جميعها بمنطقة ساخالين.
وقالت ستافيفا: "أردنا ابتكار هدية تذكارية غذائية أصيلة تعكس هوية المنطقة، وتكون بسعر متوسط وجذابة للزوار. فما الذي يرتبط في أذهان القادمين بمنطقة ساخالين؟ عادة ما يرغبون في اقتناء الكافيار أو السلطعون أو الأسماك كهدايا، لكنها دائما باهظة الثمن وضخمة، وليس من المؤكد أن تصل سليمة. لذا بدأنا نفكر فيما يمكن أن يرتبط بالجزيرة. ومن بين المعايير الرئيسية: الحجم المدمج، والتميز، والطعم اللذيذ. وهكذا خطرت ببالي فكرة استخدام أعشاب البحر التي ذكرها أنطون تشيخوف في كتابه "جزيرة ساخالين"".
ولم يتم اختيار أعشاب البحر بسبب ذكرها في الأدب الكلاسيكي فحسب، بل أيضا لما تتمتع به من فوائد صحية عديدة ومرونة تتيح دمجها مع منتجات أخرى أو تقديمها كطبق مستقل. وعندما بدأت عائلة ستافيفا العمل على الأعشاب البحرية، اكتشف أفرادها عمليا أن طعمها يختلف باختلاف الساحل. وفي أثناء بحثهم عن النوع المناسب لمنتجهم المميز، جربوا كميات كبيرة منها لدرجة أنهم أصبحوا قادرين على تحديد موقع جمعها في المنطقة حتى لو أغمضوا أعينهم.
وأضافت ستافيفا: "تختلف أعشاب البحر التي تنمو في إقليم بريمورسكي بشكل كبير من حيث الطعم والتركيب. وهناك أكثر من 200 نوع منها في ساخالين. ونجمعها بأنفسنا ونحصل عليها من الموردين، ونتذوقها دائما لأننا مسؤولون عن الجودة، ونعدها مثل المربى مع إضافات متنوعة. ولهذا سُمي المشروع "المربى من ساخالين"، لأنه ليس حلوا تماما وليس مصنوعا من التوت، بل يحمل شيئا من الطعم الحاد".
المصدر: روسيسكايا غازيتا