تاريخ النشر: 18.09.2026 | 04:19 GMT
أعلن رستم خاميتوف، رئيس مديرية أورجونيكيدزه في عاصمة جمهورية بشكيريا الروسية، أوفا، تسجيل ثلاث حالات إصابة بـ"حمى الفئران" خلال الأسبوع الماضي.
وشدد على أن العديد من سكان المدينة يقيمون حاليا خارجها، أو ينشغلون بتنظيف المرائب والأقبية والحظائر. وفي هذا السياق، دعا المسؤول سكان المدينة إلى اتخاذ احتياطات الوقاية وتجنب ملامسة القوارض، للحد من خطر الإصابة.
وهذا المرض الخطير يمكن أن ينتقل إلى الإنسان عن طريق ملامسة فضلات القوارض. وغالبا ما تحدث العدوى عند استنشاق الغبار الذي يحتوي على جزيئات جافة من بول القوارض أو برازها.
وعند ظهور أعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة أو الضعف أو تدهور الحالة الصحية بعد التعرض للقوارض، يجب مراجعة الطبيب فورا.
جدير بالذكر أن العام الماضي شهد تسجيل 732 إصابة بالحمى النزفية المصحوبة بالمتلازمة الكلوية، المعروفة باسم "حمى الفئران"، في الجمهورية، توفي اثنان من المصابين بها.
ما هي "حمى الفئران"؟
"حمى الفئران" ليست اسما لمرض واحد، بل مصطلح يُستخدم للإشارة إلى عدد من الأمراض والعدوى التي يمكن أن تنتقل من القوارض، مثل الفئران والجرذان، إلى الإنسان. وتختلف هذه الأمراض في طرق انتقالها وأعراضها وشدتها.
أبرز أنواع الأمراض المرتبطة بالقوارض
1. حمى عضة الجرذ
هي عدوى بكتيرية تنتقل عادة عن طريق عضة أو خدش من قارض مصاب، أو من خلال ملامسة الماء أو الطعام الملوث بإفرازات القوارض.
وتشمل أعراضها الحمى، وآلام العضلات، والطفح الجلدي، وآلام المفاصل، والتقيؤ والصداع. وفي الحالات الشديدة، قد تؤدي إلى التهابات عميقة أو إنتان. ويُعالج المرض بالمضادات الحيوية.
2. داء البريميات
هو عدوى بكتيرية تنتقل غالبا عن طريق ملامسة بول الحيوانات المصابة، أو من خلال الجروح أو الأغشية المخاطية، مثل الفم والأنف والعينين.
وتشمل أعراضه الحمى، والصداع، وآلام العضلات، والقشعريرة، والتقيؤ، واحمرار العينين. وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي إلى تلف الكلى، والتهاب السحايا، وفشل الكبد، وضيق التنفس، وقد يكون مميتا إذا لم يُعالج. وتكون المضادات الحيوية فعالة في علاجه.
3. حمى التيفوس الفأرية
هي عدوى بكتيرية تنتقل بشكل رئيسي عن طريق لدغات البراغيث المصابة التي تتطفل على القوارض.
وتظهر الأعراض عادة بعد 6 إلى 14 يوما من التعرض، وتشمل الحمى والقشعريرة، والصداع الشديد، وآلام العضلات، والطفح الجلدي، والغثيان والتقيؤ. وقد تؤدي، في حال عدم علاجها، إلى مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب الكبد.
4. حمى لاسا
هي عدوى فيروسية تنتقل من القوارض إلى الإنسان، وتنتشر بصورة رئيسية في بعض دول غرب إفريقيا.
وتشبه أعراضها في بدايتها أعراض الإنفلونزا، وتشمل الحمى، والصداع، وآلام العضلات والإرهاق. وفي الحالات الشديدة، قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تستدعي دخول المستشفى.
طرق الوقاية
للحد من خطر الإصابة بالأمراض التي تنقلها القوارض، يمكن اتباع عدد من الإجراءات الوقائية، من بينها:
متى يجب طلب المساعدة الطبية؟
عند ظهور أعراض مثل الحمى، أو الصداع الشديد، أو آلام العضلات، أو الطفح الجلدي، ولا سيما بعد التعرض للقوارض أو زيارة أماكن يُحتمل وجودها فيها، ينبغي استشارة الطبيب فورا. ويساعد التشخيص المبكر والعلاج المناسب، بما في ذلك المضادات الحيوية في حالات العدوى البكتيرية، على الحد من خطر حدوث مضاعفات خطيرة.
المصدر: روسيسكايا غازيتا