تاريخ النشر: 18.09.2026 | 04:50 GMT
وجد باحثون أن المرضى الذين يستخدمون أدوية إنقاص الوزن من نوع GLP-1 قد يواجهون خطرا أعلى للإصابة بمضاعفات خطيرة أثناء الخضوع للتخدير، بسبب تأثير هذه الأدوية في إبطاء إفراغ المعدة.
كشفت دراسة بريطانية حديثة عن ارتباط وثيق بين استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، مثل "مونجارو" و"ويغوفي"، وزيادة مخاطر الإصابة بمضاعفات تنفسية خطيرة أثناء العمليات الجراحية التي تتطلب تخديراً عاماً.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين يتناولون هذه العقاقير أكثر عرضة بنحو 11 مرة للإصابة بالارتجاع المعدي أو ما يُعرف بـ"الشفط الرئوي"، مقارنة بمن لا يستخدمونها، بسبب تأثير الأدوية في إبطاء إفراغ المعدة واحتباس المحتويات الغذائية حتى مع الالتزام بفترات الصيام قبل الجراحة.
واعتمدت الدراسة، التي أجراها باحثون من مؤسسة Guy's and St Thomas' وكلية كينغز لندن، على تحليل بيانات 47039 مريضاً خضعوا لإجراءات طبية في 119 مستشفى بالمملكة المتحدة، حيث سجلت المضاعفات لدى 1.4% من مستخدمي الأدوية مقابل 0.12% فقط لغير المستخدمين.
ورغم ارتفاع النسبة النسبية للمخاطر، شدد الباحثون على أن الاحتمال الإجمالي يبقى منخفضاً، مؤكدين أن السمنة والسكري بحد ذاتهما عوامل خطر مستقلة، مما يصعب عزل تأثير الدواء بشكل قاطع كسبب وحيد للمضاعفات.
وتتباين التوصيات الطبية حالياً حول ضرورة إيقاف الدواء قبل الجراحة؛ فبينما ينصح ثلث المشاركين بالتوقف لأسبوعين، تبقى الإرشادات الرسمية في المملكة المتحدة تدعو للاستمرار في العلاج لعدم وجود أدلة كافية على فائدة الإيقاف المؤقت، خاصة لمرضى السكري.
المصدر: ديلي ميل