أخبار محلية

سياسي كويتي يدلي بشهادة مزلزلة عن اليمن وكواليس لقاءاته بصالح و محسن!

يمن فويس 18/09/2026 06:40 343 مشاهدة
سياسي كويتي يدلي بشهادة مزلزلة عن اليمن وكواليس لقاءاته بصالح و محسن!

كشف الأمين العام لـ "مؤتمر الأمة الكويتي"، حاكم المطيري، عن تفاصيل جديدة يقدّمها كـ "شهادة للتاريخ" حول ما وصفه بمخطط إقليمي ودولي استهدف إعادة تشكيل الخارطة السياسية في اليمن، مستنداً إلى كواليس لقاءات استثنائية عقدها خلال زياراته لصنعاء والحديدة بين عامي 2009 و2010 مع كبار القادة السياسيين والعسكريين وشيوخ القبائل.

وأوضح المطيري أن وفداً من "مؤتمر الأمة" وصل اليمن عقب مؤتمر إسطنبول لعام 2009، والتقى بعدد من شيوخ قبائل وائلة بمحافظة صعدة أثناء مواجهاتهم مع الجماعة. وبحسب نقل عن مصدر مطلع، أكد هؤلاء الشيوخ حينها أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح كان يمد الحوثيين بأسلحة بطرق ملتوية؛ بهدف إنهاك خصومه السياسيين والعسكريين وتأمين بقائه في السلطة.

وفي سياق الشهادة، أشار المطيري إلى أنه التقى برفق مشايخ وائلة اللواء علي محسن الأحمر في محافظة الحديدة، وناقش معه كواليس الحروب السبتة في صعدة، موضحاً أنه أهداه كتابه "الحرية أو الطوفان". ونقل عن المصدر المطلع قوله إن علي محسن حذّر حينها بمرارة من أن حروب صعدة استنزفت الدولة وعطلت التنمية، مؤكداً وجود مشروع إيراني يتدفق إلى اليمن برعاية ودعم دولي سيمتد تأثيره ليعصف بالمنطقة ودول الخليج.

ولم تتوقف الكواليس عند هذا الحد؛ إذ كشف المطيري عن لقاء جمعه بالشيخ عبدالمجيد الزنداني في منزله بصنعاء عام 2010. ونُقل عن مصدر مطلع أن الحديث تطرق لعمق نفوذ واشنطن، حيث نقل الزنداني عن صالح قوله له صراحة: "أنا مجرد شاويش لأمريكا"، في إشارة إلى قناعته التامة بأن البقاء في الحكم أو المغادرة مرتبط بالرغبة الأمريكية.

وتتقاطع هذه الشهادات مع دراسات مستقلة؛ إذ يؤكد "مركز صنعاء للدراسات" أن صالح اعتمد منذ تسعينيات القرن الماضي وسياسات ما بعد انتخابات 1997 على دعم قيادات زيدية -بينهم حسين بدر الدين الحوثي- للحد من نفوذ حزب الإصلاح، قبل أن تتطور الأمور إلى تحالف صريح أتاح للجماعة التمدد والسيطرة على صنعاء عام 2014.

واعتبر المطيري أن ما شهدته البلاد لم يكن بمعزل عن تحركات "الشرق الأوسط الجديد" ومشاريع إعادة التفكيك على أسس طائفية، مؤكداً أن الحوثيين ليسوا سوى نموذج لـ "حكم الأقليات" الذي سرعان ما تتخلى عنه القوى الدولية فور تقاطع المصالح، مشدداً على أن المستقبل لا يمكن أن يُبنى على التبعية للخارج أو رفع شعارات براقة تتناقض مع واقع الشعوب.