وأفادت بعض التقارير الى أن تسجيل هذا الفيديو يعود الى الفترة التي سبقت اندلاع الخلاف العلني بينه وبين مطرب المهرجانات حمو المرشدي، على أغنية "طب بحبك".
وكان "المرشدي" قد أوضح تفاصيل الأزمة قائلا إن الخلاف بدأ عقب طلب عمرو مصطفى منه باعتباره شاعر الأغنية التنازل عن حقوق الأداء العلني لدى جمعية "الساسام" مقابل حصوله على حقوق التوزيع الرقمي.
وتبع ذلك التصريح إصدار عمرو مصطفى بيانًا رسميًا بشأن حقوق الملكية الفكرية، مؤكدًا أنه المبدع والمالك الوحيد لكامل حقوق التأليف الموسيقي الخاص باللحن، والمالك المشارك للتسجيل الصوتي، مشيرًا الى أنه لم يمنح أي إذن أو ترخيص أو تفويض كتابي لأي جهة أو شركة أو شخص، لنشر أو توزيع أو استغلال اللحن أو تحصيل عوائده أو اتخاذ إجراءات لإغلاق المحتوى المتعلق به على أي منصة رقمية داخل مصر أو خارجها.
لكن بخلاف أزمة الملكية، فقد انتقد كثيرون قيام أحد الأشخاص بتصوير عمرو مصطفى أثناء تحدثه في الهاتف، واصفين التصرف بأنه انتهاك صارخ للخصوصية.عمرو مصطفى، ليس الأول الذي يتعرض لانتهاك الخصوصية فقد سبقه في ذلك نجوم آخرون، من بينهم الفنانة ريهام عبد الغفور، التي كانت قد شنت في 2025 هجومًا عنيفًا على مواقع التواصل الاجتماعي عند تداول صور وفيديوهات من العرض الخاص لفيلمها "خريطة رأس السنة" بشكل أساء إليها، وهو ما دفعها لكتابة منشور عبر حسابها الخاص في "فيسبوك"، قالت فيه: "كان يوم إسود لما بقى في تليفونات بكاميرات ادّت الفرصة لشوية كائنات حقيرة تتغذى على أهداف رخيصة".
ذلك الأمر الذي دفع نقابة المهن التمثيلية للتدخل حينها بإصدار بيان شديد اللهجة حذّرت فيه من الإساءة الى الفنانين بأي شكل من الأشكال، مهددةً كل من يسيء الى فنان بالملاحقة القانونية.
ونشرت ريهام عبر صفحتها الخاصة في "فيسبوك" بيان النقابة، والذي جاء فيه: "نقابة المهن التمثيلية تحذّر: ملاحقة قانونية صارمة ضد الصفحات المسيئة الى الفنانين وتشويه صورة مصر".
وأضاف البيان: "أكدت نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الفنان الدكتور أشرف زكي ومجلس إدارتها، أنها لن تتهاون مع أي صفحات غير مسؤولة تشوّه سمعة مصر أو تسيء الى الفنانين المصريين، من خلال التقاط الصور أو تسجيل الفيديوهات من دون إذن ونشرها بصورة مسيئة أو خارج سياقها، مشدّداً على أن النقابة بدأت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتورّطين في تلك الوقائع".أما الفنانة حنان مطاوع، فقد وصفت استخدام الذكاء الاصطناعي لإظهارها في مشاهد مؤثرة مع والدها الفنان الراحل كرم مطاوع، بأنه انتهاك واضح لخصوصيتها وحقوقها وتجاوز للحدود الإنسانية.
وقال حنان مطاوع في مداخلة هاتفية مع برنامج "الصورة مع لميس": "الفيديو مؤلم... أنا مش بحب أستدعي صور الوفاة أو الألم، ولما بشوف الصور دي، قلبي ممكن يتقبض ويتوجع"، مضيفة: "صاحب المقطع اعتذر، وبشكره على حُسن خلقه، وكان حَسَن النية، لكن لازم يكون في مبدأ أو قانون ينظّم الأمور دي، لأن التكنولوجيا ممكن تستخدَم بطريقة تضر الناس".
وأكدت حنان أن ما حدث يفتح باباً خطراً أمام الاستخدام السيئ للذكاء الاصطناعي، مشددةً على ضرورة سنّ تشريعات واضحة تحمي الأفراد من استغلال صورهم أو أصواتهم من دون الحصول على إذن منهم، وحذرت: "ممكن أصحى الصبح ألاقي نفسي في فيلم ضد معتقداتي أو ضد أفكاري وتوجهاتي، في مشاهد ما أقدرش أعملها أصلاً. دي أبسط حقوقي، إني أوافق أو أرفض استغلال شكلي أو صوتي أو صورتي".فيما أكدت الفنانة إلهام شاهين، أن الفنانات أكثر من يتعرضن لانتهاك الخصوصية، سواء بترويج الشائعات لإثارة الجدل أو من مقربين يحاولون تشويه صورتها.
وقالت في تصريحات صحافية لها: "الفنانة كسائر النساء لها بالتأكيد خصوصياتها، ومن حقها الحفاظ عليها بعيداً من الأضواء، فالشهرة لا تعني أن تكون تفاصيل حياتي الشخصية مباحة للجميع، كما أن حفاظنا على خصوصياتنا لا يعني بالضرورة أن في حياتنا أموراً نخجل منها. يجب على الفنانة أن تقطع الطريق أمام أي محاولة لانتهاك خصوصياتها وتردّ على تلك المحاولة بقوة وحزم لتوقف كل من تسوّل له نفسه التدخّل في أمورها الخاصة عند حده".وفي نيسان (أبريل) 2025، كان قد أثير جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب صور تم تداولها من جنازة الفنان سليمان عيد، وهو ما أدى الى اشتعال الخلاف بين الفنانة آية سماحة وزوجها المنتج والمخرج محمد السباعي، وبين الصحافيين.
ووقع ذلك الخلاف بعدما نشر "السباعي" منشورًا انتقد فيه المصورين الصحافيين بلفظ نابي، ليبدأ الصحافيون حملة هاجموه فيها، وبعد تطور الأمر برد آية سماحة وتدخل نقابة المهن التمثيلية، انتهت الأزمة بإعلان نقابة الصحافيين، وبالتنسيق مع شعبة المصورين، متابعتها الدقيقة للتجاوزات التي وقعت خلال تغطية جنازة الفنان الراحل سليمان عيد، والتي شملت اعتداءات لفظية غير مقبولة على عدد من المصورين الصحافيين.
وأكدت النقابة رفضها القاطع لأي شكل من أشكال الإساءة أو التعدي على الصحافيين أثناء أداء مهامهم، وشددت على حقهم الكامل في ممارسة عملهم بكل حرية واحترام، ضمن الأطر المهنية والإنسانية المعتمدة في تغطية الأحداث.