أخبار محلية

أحزاب وقوى تعز السياسية تؤكد أن معركة استعادة الدولة مسؤولية جامعة وتدعو للإسراع في التحرير الشامل

عدن الغد- أخبار المحافظات 13/09/2026 00:58 291 مشاهدة
أحزاب وقوى تعز السياسية تؤكد أن معركة استعادة الدولة مسؤولية جامعة وتدعو للإسراع في التحرير الشامل

دعت الأحزاب والقوى السياسية بمحافظة تعز إلى توحيد الصف الجمهوري وتضافر الجهود السياسية والعسكرية والمجتمعية للإسراع في تنفيذ عملية التحرير الشاملة واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران.

وأكدت الأحزاب، في بيان سياسي صادر عنها، أن معركة استعادة الدولة هي معركة وطنية جامعة، مشددة على أن كلفة التحرير مهما بلغت تظل أقل بكثير من كلفة استمرار سلطة الانقلاب الجماعي التي تصادر الدولة وتنتهك الحقوق والحريات.

وأوضح البيان أن اندفاع المليشيا الحوثية خلف الأجندة الإيرانية للسيطرة على اليمن والممرات البحرية الدولية يمثل تهديداً مباشراً لأمن الملاحة وسلاسل إمداد التجارة العالمية، ويمتد أثره ليزعزع الاستقرار الإقليمي والدولي في المنطقة الممتدة من مضيق هرمز إلى باب المندب.

وعبرت القوى السياسية بتعز عن تقديرها لبطولات القوات المسلحة والأمن في مختلف الجبهات، مباركةً خطوات القيادة السياسية والعسكرية لتوحيد التشكيلات العسكرية تحت مظلة وزارة الدفاع وغرفة عمليات موحدة. كما ثمنت الدور الأخوي والمحوري لـ «المملكة العربية السعودية» ودعمها اللامحدود للشعب اليمني في مواجهة خطر المليشيات الإرهابية.

وحيا البيان صمود الحاضنة الشعبية في المحافظة وإسنادها المستمر للجيش والأمن، داعياً القوى السياسية والإعلامية إلى نبذ المناكفات والخلافات الجانبية، والابتعاد عن الشائعات التي تهدف لإضعاف الجبهة الداخلية، مع الالتزام بخطاب إعلامي مسؤول يخدم المعركة الوطنية.

وفيما أعرب البيان عن الأسف للأحداث الأخيرة التي شهدتها مناطق الساحل، طالب القيادة السياسية بمعالجة أسبابها فوراً واتخاذ الإجراءات العاجلة لمعالجتها لمنع تكرارها، واستعادة زمام المبادرة حتى استكمال تحرير كافة الأراضي اليمنية وفي مقدمتها العاصمة صنعاء.

كما حث البيان السلطة المحلية بتعز والقطاع الخاص والشخصيات الاجتماعية على النهوض بمسؤولياتهم في توفير الخدمات الأساسية، وتعزيز جاهزية المرافق الصحية، وإيلاء الرعاية الكاملة للجرحى والنازحين.

واختتمت الأحزاب والقوى السياسية بيانها بالتشديد على أن وحدة الصف السياسي والعسكري ضرورة حتمية، وأن كبوات المعارك لا تعني خسارة الحرب، مؤكدة العزم على مضاعفة الجهود والترتيب المحكم للمضي بثبات نحو تحقيق التحرير الناجز لليمن أرضاً وإنساناً.

نص البيان

بيان سياسي صادر عن الأحزاب والقوى السياسية في محافظة تعز

في ظل المنعطف التاريخي الذي تمر به بلادنا، وما تشهده محافظة تعز وسائر المحافظات اليمنية من تطورات متسارعة، نتيجة اندفاع المليشيا الحـ ـوثي الإنقلابية وخلفها إيران للسيطرة على اليمن والممرات البحرية الدولية، وبما يشكله ذلك من تهديد مباشر لأمن الملاحة الدولية وسلاسل إمداد الطاقة والتجارة العالمية، وخدمة للمشروع الإيراني وأهدافه في السيطرة على المضائق من هرمز إلى باب المندب، وهو تهديد لا تقتصر آثاره على اليمن، بل يمتد ليهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وعليه، وقفت الأحزاب والقوى السياسية في محافظة تعز أمام مسؤولياتها الوطنية، انطلاقًا من واجبها في حماية المشروع الجمهوري واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، وتؤكد أن معركة استعادة الدولة هي معركة وطنية جامعة، وأن كلفة التحرير مهما بلغت تظل أقل من كلفة استمرار حكم يقوم على مصادرة الدولة وانتهاك الحقوق والحريات.

وفي هذه الظروف الحرجة، تتوجه إلى أبناء المحافظة وإلى أبناء اليمن كافة بهذا البيان، وتؤكد على الآتي:

أولًا: تحيي القوات المسلحة والأمن في محافظة تعز وفي مختلف جبهات العز والشرف، وتقدر تضحياتهم وصمودهم، وتؤكد وقوفها إلى جانبهم وإسنادها لجهود التحرير.

ثانيًا: تحيي القيادة السياسية والعسكرية على توحيد الجهد العسكري وتفعيل مختلف التشكيلات ضمن قيادة وغرفة عمليات موحدة تحت إشراف وزارة الدفاع، وتدعو إلى الإسراع في تنفيذ عملية التحرير الشاملة، وتقديم الدعم الكامل للقوات المسلحة والأمن في المحافظة لتمكينها من القيام بمهامها.

ثالثًا: تحيي الدور الأخوي والمحوري لدولة المملكة العربية السعودية ووقوفها اللامحدود في دعم الشعب اليمني لاستعادة دولته ومواجهة خطر المليشيات الإرهـ ـابية التي تعمل كأداة للمشروع الإيراني التوسعي، مهددة أمن واستقرار اليمن والمملكة ودول المنطقة ومصالح المجتمع الدولي.

رابعًا: تحيي الحاضنة الشعبية في محافظة تعز على صمودها الطويل وإسنادها للقوات المسلحة والأمن، وتدعو إلى استمرار هذا الإسناد ورفع مستوى التلاحم المجتمعي، كما تثمن دور الإعلاميين والناشطين في دعم وحدة الصف وتعزيز الروح المعنوية، وتدعو إلى خطاب إعلامي مهني مسؤول.

خامسًا: تدعو جميع القوى السياسية والإعلامية والمجتمعية إلى رفع مستوى التلاحم والإسناد، وتجاوز المناكفات والخلافات الجانبية، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تضعف الجبهة الداخلية، وتؤكد أن المرحلة تقتضي توحيد الصف الجمهوري وتعزيز الثقة بين القيادة والمجتمع والقوات المسلحة.

سادسًا: تعبر عن أسفها لما شهدته مناطق الساحل من أحداث مؤسفة، وتطالب القيادة السياسية بالعمل على معرفة أسبابها واتخاذ الإجراءات العاجلة لمعالجتها ومنع تكرارها في غيرها من الجبهات، مع استعادة زمام المبادرة وترتيب الصفوف واستكمال جهود التحرير وصولًا إلى تحرير العاصمة صنعاء وكافة الأراضي اليمنية.

سابعًا: تدعو السلطة المحلية إلى القيام بمسؤولياتها في توفير الخدمات الطبية وتعزيز جاهزية المرافق الصحية والاهتمام بالجرحى ورعايتهم وتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين والمتضررين، كما تدعو التجار ورجال الأعمال والشخصيات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني إلى إسناد القوات المسلحة والمساهمة في رعاية الجرحى والنازحين.

وتؤكد الأحزاب والقوى السياسية في محافظة تعز أن خسارة معركة لا تعني خسارة الحرب، فالمعركة ما تزال في بدايتها، والخسارة رغم مرارتها يمكن تعويضها وتجاوز آثارها والعودة إلى ساحة النزال لمواجهة جحافل المليشيات وإنهاء تمردها، وأن وحدة الصف السياسي والعسكري والمجتمعي والإعلامي ضرورة وطنية، وأن استعادة الدولة مسؤولية مشتركة تتطلب توحيد الجهود وترتيب الأولويات والمضي بثبات نحو استكمال معركة التحرير لليمن أرضًا وإنسانًا.