اليمن في الصحافة الخارجية

الصين تقضي على صناعة السيارات الأوروبية

روسيا اليوم- اخبار 12/09/2026 13:24 324 مشاهدة
الصين تقضي على صناعة السيارات الأوروبية
36 خبر

تاريخ النشر: 12.09.2026 | 10:23 GMT

حول عجز أوروبا عن منافسة الصين في صناعة السيارات الكهربائية، كتبت أولغا ساموفالوفا، في "فزغلياد":

 يواجه قطاع صناعة السيارات الأوروبي أزمةً حقيقيةً نتيجةً لتخلّفه عن الصين في مجال السيارات الكهربائية. فمنذ ذروة العام 2017، انخفض إنتاج السيارات الأوروبية بنسبة تتراوح بين 20 و25%.

وتؤثر المشاكل التي تواجه صناعة السيارات الأوروبية في اقتصاد الاتحاد الأوروبي بأكمله. فحصة صناعة السيارات من ناتج أوروبا المحلي الإجمالي حوالي 7%، ويعمل فيها حوالي 14 مليون شخص. وقد يُؤثر تراجع هذا القطاع سلبًا في صناعات المعادن والكيماويات والزجاج.

ما الذي أوصل صناعة السيارات الأوروبية إلى هذه الحالة المتردية؟

في الإجابة عن هذا السؤال، قال المحلل في شركة فريدوم غلوبال، فلاديمير تشيرنوف:

"الصين تُلحق بهذا القطاع خسائر فادحة. في البداية، جاءت الضربة القاضية من السيارات الكهربائية الصينية، وهو مجال تتفوق فيه الشركات الصينية تكنولوجيًا واقتصاديًا. لكن الحديث يدور الآن عن السيارات الهجينة القابلة للشحن، وتدريجيًا عن قطاع إنتاج السيارات عمومًا.

السيارات الصينية أرخص بكثير. فتكلفة إنتاج سيارة كهربائية في الصين أقل بنسبة تزيد عن 30% مقارنةً بالاقتصادات المتقدمة.

ومن العوامل المهمة الأخرى الكهرباء الصناعية، فهي أرخص بكثير في الصين منها في الاتحاد الأوروبي.

وإلى ذلك، فإن إغلاق السوق الأوروبية بالكامل أمام المصنّعين الصينيين غير مجدٍ اقتصاديًا. فهذا يحدّ من المنافسة ويُبقي أسعار السيارات الكهربائية مرتفعة بالنسبة للمستهلكين الأوروبيين، ما يُبطئ عملية التحول في قطاع الطاقة وخطط التخلص التدريجي من سيارات الديزل".

وأضاف تشيرنوف: "في رأيي، تكمن المهمة الرئيسية أمام أوروبا في استعادة قدرتها على إنتاج سيارات بأسعار تنافسية. والحل الأمثل هو السماح للشركات الصينية ببناء مصانع في أوروبا، مع اشتراط درجة عالية من التوطين، والاعتماد على مورّدين أوروبيين، واستخدام التكنولوجيا الأوروبية. حينها، سيبقى جزء من الميزة التنافسية الصينية ضمن الاقتصاد الأوروبي. كما أن دخول مصنّعي البطاريات الصينيين إلى الاتحاد الأوروبي من شأنه تسريع نقل التكنولوجيا وخفض تكاليف الإنتاج".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب