شهدت صناديق الأسهم الأمريكية أكبر موجة تدفقات خارجة منذ تسعة أشهر، حيث بلغت صافي المبيعات 32.27 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 9 سبتمبر، مدفوعة بمخاوف تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار النفط وتداعيات محتملة على أسعار الفائدة.
جاءت هذه التدفقات الخارجة القوية بعد أن تجاوزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط مستوى 93.50 دولار للبرميل، لتصل لاحقاً إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر عند 104.46 دولار، مما أثار قلق المستثمرين بشأن استمرار ارتفاع التضخم واحتمالية رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة. وأكد تقرير أسعار المنتجين الأمريكي الصادر قبل بيانات المستهلكين استمرار اتجاه التضخم التصاعدي في أغسطس.
وسجلت صناديق الأسهم الأمريكية الكبيرة تدفقات خارجة قياسية بلغت 40.44 مليار دولار، بينما شهدت صناديق الأسهم متوسطة القيمة السوقية صافي مبيعات بقيمة 682 مليون دولار. وفي المقابل، جذبت الصناديق متعددة الأحجام 3.52 مليار دولار، وحققت صناديق الأسهم الصغيرة تدفقات داخلة بقيمة 274 مليون دولار.
على صعيد القطاعات، استقطبت صناديق التكنولوجيا تدفقات داخلة بلغت 1.71 مليار دولار، بينما شهدت صناديق القطاع المالي خروجاً بقيمة 720 مليون دولار، بإجمالي تدفقات داخلة للصناديق القطاعية بلغ 1.46 مليار دولار.
في المقابل، واصلت صناديق السندات الأمريكية تسجيل تدفقات داخلة للأسبوع الحادي والعشرين على التوالي، بإجمالي 6.56 مليار دولار. وبرزت صناديق السندات ذات التصنيف الاستثماري قصيرة إلى متوسطة الأجل، حيث اجتذبت 3.75 مليار دولار، وهو أعلى مستوى في تسعة أسابيع. كما شهدت صناديق السندات الحكومية وأذون الخزانة قصيرة إلى متوسطة الأجل صافي مشتريات بقيمة 2.78 مليار دولار.
في المقابل، سجلت صناديق أسواق النقد الأمريكية سحوبات بقيمة 10.41 مليار دولار، بعد أن شهدت صافي مشتريات كبيرة بلغت نحو 48.76 مليار دولار في الأسبوع السابق.