عدن | متابعات خاصة
تفاقمت المأساة الإنسانية التي تكابدها آلاف الأسر الفارة من جحيم المعارك والانتهاكات بالساحل الغربي نحو العاصمة المؤقتة عدن، حيث توالت تدفقات المهجرين قسراً—ومعظمهم من النساء والأطفال والمسنين—في ظروف جائحة تشكل كارثة إنسانية غير مسبوقة، وسط غياب تام لمتطلبات الحياة الأساسية والرعاية الطبية والمأوى.
وأمام هذا التدهور المتسارع، تتصاعد المطالبات والمناشدات الموجهة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإغاثية للتدخل العاجل، والاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية لتوفير مخيمات الإيواء والإغاثة الطارئة لهذه العائلات المنكوبة.
رسالة عاجلة ونارية من القيادي كامل الخوداني
وفي هذا السياق، وجه القيادي بالمقاومة الوطنية، كامل الخوداني، رسالة عاجلة وشديدة اللهجة إلى كل من:
• الأخ رئيس مجلس القيادة الرئاسي
• الأخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي
• الأخوة قيادة التحالف العربي
• الأخوة قيادة السلطة المحلية والأمنية بالعاصمة عدن
• الأخوة أبناء الجنوب
فضح فيها التجاوزات المروعة والسلوكيات المسيئة التي تتعرض لها العائلات النازحة في النقاط الأمنية، واصفاً ما يجري بحق النساء والأطفال بـ "المعيب والمشين" والذي يتنافى كلياً مع قيم وأخلاق اليمنيين والشهامة العربية.
تفاصيل الانتهاكات والتجاوزات في النقاط الأمنية
وكشف الخوداني عن سلسلة من الانتهاكات البشعة والممارسات الاستفزازية التي يرتكبها أفراد وبعض من منتسبي النقاط العسكرية ضد النازحين العزل، مؤكداً تسجيل وقائع تشمل:
• الإهانة المباشرة وانتهاك الحرمات: إجبار العائلات والنساء والأطفال على الترجل القسري من السيارات والحافلات وتعريضهم للتفتيش المهين.
• النهب والابتزاز: مصادرة الممتلكات الشخصية، ونهب الذهب والمجوهرات والهواتف المحمولة وتفتيش الحقائب الخاصة.
• الحرمان من المأوى: فرض حظر ومنع تعسفي على الأسر والنساء والاطفال يمنعهم من استئجار الغرف في الفنادق أو إيجاد مأوى آمن.
واختتم الخوداني رسالته بحسرة وألم بالغين قائلاً: "إن ما يحدث بحق حرائر وأطفال اليمن إهانة وتجرد من النخوة، ولا يمت لأخلاقنا بصلة.. حسبنا الله ونعم الوكيل، والله المستعان".