تاريخ النشر: 11.09.2026 | 05:35 GMT
تتجه الأزمة اليمنية نحو منعطف جيوسياسي بالغ المعطيات، حيث تعيد الإدارة الأمريكية صياغة خطوطها العسكرية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وتكشف كواليس الغرف المغلقة بين الرياض وواشنطن عن وجود مقاربات متباينة تجاه آليات احتواء التصعيد الميداني، وسط حسابات معقدة تتراوح بين السعي لتأمين ممرات الملاحة الدولية وحظر الانزلاق نحو مواجهات عسكرية مباشرة ومفتوحة مع الفصائل المسلحة في جنوب البحر الأحمر.
اتصالات "الخميس" السرية: أبعاد الموقف الأمريكي من التصعيد في اليمن
لم تعد حسابات الردع في المنطقة تقتصر على استعراض القوة العابر، بل ترتبط مباشرة برؤية الإدارة الأمريكية الجديدة لملفات الأمن الإقليمي.
وذكرت المصادر الاستخباراتية أن ولي العهد اتصل بالرئيس ترامب مرتين يوم الخميس، وحثه على التدخل العسكري المباشر لوقف الهجمات الحوثية، إلا أن ترامب رفض الطلب، وأكد مسؤولو الإدارة الأمريكية أن واشنطن لا تخطط حالياً لتدخل عسكري مباشر في هذا الصراع، تفادياً لفتح جبهات استنزاف جديدة للقدرات العسكرية الحليفة.
معركة الساحل الغربي: حصار المخا وتداعياته على أمن الطاقة العالمي
في المقابل، ت