وجاء احتراق الآلية العسكرية تزامناً مع الاشتباكات العنيفة وإطلاق النار الكثيف وقذائف "الآر بي جي" التي استهدفت الموكب ومحيط معسكر عبود من قبل مسلحي المقاومة الجنوبية، والذين يفرضون حصاراً مشدداً لمنع خروج الوزير العقيلي من المدينة ومقايضته بالإفراج عن وزير الدفاع السابق محسن الداعري المحتجز في الرياض.
وتشهد المنطقة في هذه الأثناء تصاعداً كبيراً لسحب الدخان جراء احتراق المركبة، وسط استمرار الاحتقان الميداني والانتشار المسلح الواسع في مختلف طرقات ومداخل مدينة الضالع.