وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بنشوء اشتباكات مسلحة مباشرة استهدفت موكب الوزير العقيلي، مما أسفر عن سقوط جرحى في صفوف أفراد حراسته وإعطاب وتضرر عدد من الآليات العسكرية التابعة للموكب
وفي سياق متصل، تداولت مصادر إعلامية ومحلية متطابقة، أنباءً تفيد بتمكن المسلحين من احتجاز وزير الدفاع ومحاصرته داخل معسكر عبود شمال المدينة.
وأوضحت المصادر أن المحتجين يطالبون المملكة العربية السعودية بـالإفراج الفوري عن وزير الدفاع السابق، الفريق الركن محسن الداعري، والذي يقولون إنه محتجز لدى الرياض منذ أحداث شهر يناير الماضي
وحتى لحظة تحرير هذا الخبر، لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي من السلطات الحكومية لتأكيد صحة احتجاز الوزير بشكل كامل، وسط انتشار أمني مكثف وترقب كبير لما ستؤول إليه الأوضاع الميدانية في المدينة.