أخبار محلية

شاهد | شوارع صنعاء تكتظ بصور القتلى.. نزيف بشري هائل ينهك الحوثيين ومأساة مجتمعية خفية خلف خطوط النار

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 23/08/2026 01:44 275 مشاهدة
شاهد | شوارع صنعاء تكتظ بصور القتلى.. نزيف بشري هائل ينهك الحوثيين ومأساة مجتمعية خفية خلف خطوط النار

صنعاء | متابعات خاصة 

تتحول شوارع العاصمة المحتلة صنعاء ومناطق سيطرة مليشيا الحوثي إلى سرادق عزاء مفتوح، مع تدفق مواكب التشييع واستمرار الانتشار المكثف لصور ورتب قتلى الجماعة، في مشاهد يومية تصدم السكان وتكشف الحجم الفعلي للكلفة البشرية الهائلة التي تتكبدها المليشيا في جبهات القتال، مقابل إنكار رسمي وتكتم شديد على الظروف الميدانية لسقوطهم.

ولم تعد مظاهر الحداد في شوارع مثل "الستين" و"السنينة" و"حزيز" مجرد لافتات دعائية، بل تحولت إلى انعكاس مباشر لمأساة إنسانية تعصف بالآلاف من الأسر اليمنية المكلومة، والتي تجد نفسها أمام فقدان أبنائها ودفع ثمن حرب نزقت بها المليشيا دون إجابات عن كيفية أو أماكن مقتلهم.

أبرز دلالات وأرقام النزيف البشري للمليشيا:

حصيلة ثقيلة للقيادات: أعلنت وسائل إعلام حوثية عن تشييع ما لا يقل عن 93 عنصرًا خلال شهر يوليو الماضي وحدها، بينهم 29 ضابطًا وقائدًا ميدانيًا، وتصدرت صنعاء القائمة بـ 26 تشييعًا، مع امتداد النزيف إلى أغسطس في محافظات ذمار، عمران، حجة، صعدة، والمحويت.

تكتم وغياب التفاصيل: تتعمد المليشيا إخفاء ظروف ومواقع مقتل عناصرها عن عائلاتهم، مموهة ذلك بشرعنة "الشهادة"، مما يضاعف شكوك الأهالي حول ظروف رميهم في محرقة الجبهات أو الزج بالأطفال وصغار السن في الصفوف الأمامية.

تفتك بالمجتمع: تتحدث شهادات حية من أمهات وأرامل في أحياء صنعاء عن حالة من الرعب والذهول المخيم على المنازل، نتيجة تحول الخسائر العسكرية إلى كوارث أسرية واجتماعية تترك الأطفال بلا عائل وتستنزف الحاضنة الاجتماعية.

وتشير القراءة الميدانية إلى أن تحويل المدن والأحياء إلى معرض مفتوح لصور القتلى يضع الماكينة الإعلامية للجماعة في مأزق أخلاقي وسياسي؛ إذ تعري هذه الصور ادعاءات الانتصارات وتفضح حجم الاستنزاف الذي يتعرض له مقاتلوها على أيدي القوات الحكومية.