اليمن في الصحافة الخارجية

مصر.. الدكتورة هالة زايد تكشف كواليس اختيارها وزيرة للصحة (فيديو)

روسيا اليوم- اخبار 22/08/2026 03:20 402 مشاهدة
مصر.. الدكتورة هالة زايد تكشف كواليس اختيارها وزيرة للصحة (فيديو)
51 خبر

أخبار العالم العربي

تاريخ النشر: 22.08.2026 | 00:18 GMT

قالت وزيرة الصحة المصرية السابقة الدكتورة هالة زايد، إنها لا تعرف الأسباب التي قادت إلى اختيارها وزيرة للصحة عام 2018.

وأضافت هالة زايد خلال استضافتها ببودكاست "رؤية أخرى" عبر منصة "الشرق بودكاست"، أن المنصب كان بعيدا عن خططها وقتها بعد أن تركت الوزارة لمدة عامين وانتقلت إلى العمل في أكاديمية "57357" التي وصفتها بأنها واحدة من أفضل التجارب في حياتها.

وذكرت الوزيرة السابقة أن الدكتور مصطفى مدبولي التقاها في يونيو 2018، بينما كانت تعمل في "57357"، موضحة أن مشاعرها اختلطت خلال اللقاء، وتمنت أن يكون احتمال توليها الوزارة حلما غير حقيقي.

وأرجعت موقفها إلى ما يفرضه العمل العام من ضغوط وانتقادات مستمرة، قائلة: "كنت بقول يا رب يكون ده حلم مش حقيقي، لأني مش عايزة الوزارة، والعمل العام بيعرضك للانتقادات، والناس بتتكلم من بره وبتنتقد 24 ساعة".

وأشارت إلى أن اللقاء عقد يوم جمعة، بينما كان حلف اليمين الدستورية مقررا يوم الخميس التالي، لتقضي الأيام الستة الفاصلة داخل غرفتها مع نفسها في حالة نفسية مرتبكة.

وتابعت وزيرة الصحة السابقة قائلة: "الست أيام دول ما خرجتش من باب أوضتي، كنت مكتئبة جدا، وكنت بتمنى إنه يكون حلم مش حقيقة".

وأوضحت زايد أنها كانت قد تركت وزارة الصحة قبل اختيارها وزيرة بعامين، واتجهت إلى أكاديمية "57357"، حيث شاركت في تأسيسها واستقدام برامج تعليمية بالتعاون مع جامعات وصفتها بأنها من أفضل الجامعات في العالم.

وصرحت زايد بأنها أمضت عامين في الأكاديمية، معتبرة التجربة من أفضل محطات حياتها المهنية لما أتاحته لها من اقتراب من الجانب التعليمي، إلى جانب التعرف إلى طبيعة العمل داخل منظومة صحية قوية.

ولفتت خلال المقابلة إلى أن تجربتها السابقة داخل وزارة الصحة ركزت على محاولة إصلاح التحديات القائمة، بينما أتاحت لها أكاديمية "57357" رؤية نموذج متقدم للخدمة الصحية وكيفية إدارته.

وتابعت قائلة: "تجربة "57357" عرضتني للجانب التعليمي وخلتني أشوف الخدمة الصحية القوية شكلها إيه وبتشتغل إزاي"، مؤكدة أن هذه الخبرة أضافت بعدا جديدا إلى تجربتها الإدارية والصحية.

وكشفت أنها رُشحت لمنصب وزيرة الصحة للمرة الأولى في سبتمبر 2015، خلال حكومة المهندس الراحل شريف إسماعيل وتلقت اتصالا للحضور وخضعت لمقابلة شخصية، قبل اختيار شخصية أخرى للمنصب.

وأشارت إلى أنها لا تعرف سبب عدم اختيارها في ذلك الوقت، لكنها اعتبرت الأمر جيدا لأنها كانت لا تزال صغيرة، وترى أن وزارة الصحة تستطيع الاستفادة من وجودها في مواقع أخرى بعيدا عن منصب الوزير.

وأكدت زايد أنها اعتادت العمل خلف الكواليس خلال شغلها منصب مساعد وزير الصحة، وابتعدت عن الظهور التلفزيوني، فيما كان زملاؤها من مساعدي الوزير يظهرون على الشاشة لطمأنة المجتمع وشرح ما يجري.

واستطردت قائلة: "عمري وأنا مساعد وزير ما طلعت في التلفزيون، كنت دايما ورا الستار أو خلف الكواليس'.

وأوضحت أن قلقها من تولي الوزارة جاء من معرفتها بالأضرار الشخصية المرتبطة بالعمل العام، خاصة سهولة توجيه الانتقادات وتداول معلومات غير صحيحة حتى تتحول، مع تكرارها، إلى روايات يصدقها البعض.

وبينت أنها شاهدت هذا الأمر خلال عملها مع وزراء سابقين، مستشهدة بما تعرض له الدكتور حاتم الجبلي من انتقادات رغم ما وصفته بجهده الكبير في العمل وتعليم فريقه أساليب الإدارة الصحيحة.

واستكملت: 'شفت اللي اتقال على الدكتور حاتم الجبلي، وهو كان بيوصل الليل بالنهار علشان يعلمنا ونشتغل شغل صح'، مشيرة إلى أن هذه التجارب صنعت مخاوفها قبل دخول الوزارة.

وعن سبب قبولها المنصب رغم هذا القلق، أكدت زايد أن التكليف على هذا المستوى يمثل دعوة مباشرة إلى خدمة الوطن، وهو ما حسم موقفها.

المصدر: "الشرق"