وأكدت أميرة أديب أنها لا تخشى التعامل مع شخص لديه عيوب، طالما أنه لا يحاول إخفاءها أو تقديم نفسه بصورة مثالية أمام الآخرين. إذ قالت: "أنا معنديش مانع على فكرة إن البنى آدم اللي قدامي يكون وحش، بس يكون عارف إنه كده، الناس اللي بتدّعي إنها مش وحشة هي اللي أنا بخاف منها".
وأوضحت أنها تفضّل الأشخاص الحقيقيين الذين يتعاملون بطبيعتهم ولا يسعون الى إظهار صورة مثالية عن أنفسهم، مضيفةً: "يشبهوني من ناحية إن مفيش حكم أبداً، بني آدم حقيقي، بني آدم نفسه حتى بعيوبه وعارفها، وإحنا حابينه كده".
وتطرقت أميرة أديب في الحديث الى صداقاتها داخل الوسط الفني، مؤكدةً أنها لا تنظر الى الشهرة أو المكانة الفنية عند اختيار أصدقائها، مشيرةً الى أن علاقاتها الحقيقية مع عدد من الفنانين بدأت قبل تحقيقهم الشهرة، حيث قالت: "معنديش زمايل، الصحاب اللي في الوسط بالنسبة لي صحاب من قبل ما أي حد فينا يتشهر، زي مثلاً أمير المصري، هو بالنسبة لي عيلتي".
وكشفت أميرة أديب عن موقف تعرّضت له إحدى صديقاتها بسبب علاقتها بها، موضحةً أن بعض الأشخاص حاولوا إقناع هذه الصديقة بأنهما لا تنتميان الى الدائرة الاجتماعية نفسها. إذ قالت: "في واحدة صاحبتي قالولها: أميرة مش في نفس التايب بتاعك، أميرة إنفلونسر وبتاع ولحد دلوقتي بتحاول في التمثيل، فماينفعش تبقوا صحاب".
وأضافت أن صديقتها قررت بالفعل إنهاء علاقتهما، وهو الأمر الذي صدمها بشدة، قائلةً: "بطلت تبقى صحاب معايا، وده بالنسبة لها، لكن بالنسبة لي كان: يا نهار أسود، أنا كنت فاكراكي أختي".
وتحدثت الفنانة الشابة عن طبيعة تعاملها مع المقربين منها، مشيرةً الى أنها اعتادت أن تكون الشخص الذي يعتمد عليه الآخرون، لكنها تجد صعوبة في طلب المساعدة أو الاتكال على غيرها. إذ قالت: "أنا كنت بني آدمة بتخلّي الناس تتكل عليها، وأنا مش بعرف أتكل على حد، مابحبش أبقى عبء".
وأكدت أن هذه الطبيعة جعلتها تميل الى تحمّل مسؤولياتها بنفسها، وعدم الاعتماد بسهولة على الآخرين، حتى في الأوقات التي تحتاج فيها الى الدعم.
وشدّدت أميرة أديب على أهمية الصداقة في حياة الإنسان، موضحةً أن المواقف الصعبة تكشف حقيقة العلاقات، وتُظهر الأشخاص الذين يقفون الى جانب أصدقائهم بدون انتظار مقابل، حيث قالت: "الصحاب مهمين جداً، وإن في الوقت ده بيبان مين بيحبك بجد ومين لا".
واختتمت أميرة أديب حديثها بالتأكيد أنها لا تبحث عن أصدقاء مثاليين، وإنما تفضّل الأشخاص الصادقين مع أنفسهم، حتى لو كانت لديهم عيوب، معتبرةً أن الاعتراف بالعيوب والتعامل معها بصدق أفضل بالنسبة إليها من ادّعاء المثالية.