أخبار وتقارير
الخميس - 20 أغسطس 2026 - 11:51 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخباردعا الصحفي عبدالجبار باجبير إلى إعادة النظر في تشكيل المجلس التنسيقي الأعلى بحضرموت ولجنته التحضيرية، مؤكدًا أن ملاحظاته لا تستهدف مبدأ الحوار الجنوبي – الجنوبي، وإنما تتعلق بآلية تشكيل المجلس ومعايير اختيار أعضائه وتمثيل المكونات الحضرمية فيه.
وقال باجبير إن المجلس، المزمع إعلان تأسيسه في 31 أغسطس، جاء في الأساس لخدمة الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، والذي انطلق استجابةً لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، بناءً على مبادرة وقّعتها 40 شخصية جنوبية و11 مكونًا سياسيًا من المحافظات الجنوبية، من بينها مؤتمر حضرموت الجامع، وحلف قبائل حضرموت، ومجلس حضرموت الوطني، ومجلس شبوة الوطني، والعصبة الحضرمية، إلى جانب مكونات أخرى.
وأوضح أن البيان المؤسس للمبادرة شدد على ضرورة إجراء حوار شامل دون إقصاء أو تهميش لأي مكون أو شخصية جنوبية، بما يضمن تمثيلًا عادلًا لجميع الأطراف، معتبرًا أن هذا المبدأ كان يفترض أن ينعكس في تشكيل المجلس التنسيقي ولجنته التحضيرية.
وأضاف أن الأولى كان إشراك المكونات الإحدى عشرة والشخصيات الأربعين التي دعت إلى الحوار في مقدمة القوى المشرفة على الترتيبات، مع إمكانية توسيع المشاركة لتشمل بقية المكونات، بما فيها الشخصيات المنتمية سابقًا للمجلس الانتقالي، تحقيقًا لمبدأ الشراكة الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي.
وتساءل باجبير عن أسباب البدء بحوارات على مستوى المحافظات قبل انعقاد الحوار الجنوبي العام، معتبرًا أن تنفيذ فكرة المجلس التنسيقي أغفل جوهر المبادرة الأصلية، التي تقوم على بناء توافق واسع بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية.
وأكد أن حضرموت يجب أن تدخل أي استحقاق سياسي برؤية موحدة وتمثيل متفق عليه، لا برؤى متفرقة، مشيرًا إلى أن الهدف من مشاركة الحضارم في الحوار هو تثبيت القضية الحضرمية وإبرازها كطرف رئيسي في أي تسوية سياسية مستقبلية، داعيًا إلى تصحيح مسار المجلس التنسيقي بما يحقق الشراكة الحقيقية ويعزز وحدة الصف الحضرمي.