آخر الأخبار
مؤثرة برازيلية تخسر حياتها بجراحة تجميلية   •   قصي خولي وباسم مغنية ورزان جمال.. ثلاثية جديدة في مسلسل قصير   •   سفير روسيا لدى ستوكهولم: المجمع الصناعي العسكري السويدي يستغل النزاع الأوكراني لتحقيق أرباح خيالية   •   اسرار | بالتفاصيل- مقتل 3 خبراء من الحرس الثوري وإصابة قيادي حوثي في مواجهات عنيفة بجبهة البرح   •   بعد إقالتها على خلفية لقاء كوهين.. نجلاء المنقوش تعود ببودكاست عن الدبلوماسية الليبية والتفاوض   •   مصلحة الجمارك تختتم برنامجها التدريبي الخاص بالتحليل الذكي للمخاطر ومكافحة التهريب   •   مصرع 3 خبراء أجانب وإصابة قائد لواء الفتح في اشتباكات بالساحل الغربي.. تفاصيل   •   بن حبتور: ممارسات العدو السعودي بالمحافظات المحتلة محاولة لفرض الوصاية   •   مؤسسة وادي دوعن للتنمية تنفذ حملة ( أغيثونا لنشرب 22 ) في منطقة المشطة بصوت المعوس   •   انتقالي حضرموت ينظم وقفة احتجاجية أمام بوابة ميناء المكلا   •  
أخبار محلية

تسريبات تكشف إصابة عبدالملك الحوثي بضربة جوية وتدهور حالته الصحية وخلافات حول القائد البديل

نافذة اليمن 20/08/2026 21:20 394 مشاهدة
تسريبات تكشف إصابة عبدالملك الحوثي بضربة جوية وتدهور حالته الصحية وخلافات حول القائد البديل

كشفت منصة ديفانس لاين اليمنية المتخصصة في الشؤون العسكرية والأمنية معلومات جديدة، اليوم الخميس، بشأن الحالة الصحية لزعيم مليشيا الحوثي الإرهابية عبدالملك الحوثي، مشيرة إلى معاناته من أمراض مزمنة وظهور أعراضها بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تقارير استخبارية تفيد بتعرضه لإصابة خلال هجمات جوية استهدفت مقربين ومعاونين له في عام 2025.

وقالت المنصة، في مادة ضمن تحقيق موسع تعتزم نشره لاحقاً، إن أعراضاً مرتبطة بالحالة الصحية لعبدالملك الحوثي ظهرت خلال خطاباته المسجلة والمطولة، فيما تشير معلومات استخبارية إلى أنه تعرض لإصابة خلال غارات جوية طالت مواقع وأشخاصاً من دائرته القريبة خلال العام الماضي.

وتكتسب هذه المعلومات أهمية خاصة في ظل طبيعة النظام القيادي داخل جماعة الحوثيين، الذي يتمحور بدرجة كبيرة حول شخص عبدالملك الحوثي، وسط ترتيبات أمنية معقدة تحيط به وتحافظ على سرية تحركاته وأماكن وجوده ودائرته الشخصية.

وبحسب ديفانس لاين، فإن عبدالملك الحوثي، البالغ من العمر 44 عاماً، أمضى الجزء الأكبر من حياته متنقلاً بين المناطق الجبلية والكهوف والمخابئ المحصنة تحت الأرض، فيما أصبح ظهوره العلني نادراً للغاية، واقتصر حضوره خلال السنوات الأخيرة على خطابات مسجلة أو مشاركات يتم نقلها عبر الشاشات.

وتشير المنصة إلى أن آخر ظهور مباشر معروف لعبدالملك الحوثي أمام أنصاره كان في محافظة صعدة عام 2015، بينما ظهر في مناسبات جماهيرية أخرى من خلف حواجز زجاجية مضادة للرصاص، قبل أن يتحول ظهوره لاحقاً إلى التسجيلات والخطابات المنقولة عبر وسائل الإعلام التابعة للجماعة.

وترى ديفانس لاين أن هذا الاختفاء المتزايد لا يرتبط فقط بالاحتياطات الأمنية، وإنما يعكس أيضاً طبيعة الدائرة المغلقة التي يدير من خلالها الحوثي الجماعة، إذ لا يملك حتى عدد من كبار المسؤولين المنتمين إلى سلطته بالضرورة اتصالاً مباشراً ومنتظماً به، بينما تنتقل التوجيهات عبر مكاتب ووسطاء وممثلين يشكلون طبقات عازلة بينه وبين بقية القيادات.

وفي سياق متصل، كشفت المنصة أن قيادة جماعة الحوثيين سبق أن ناقشت خيار القائد البديل مع تصاعد الهجمات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية التي استهدفت قدرات الجماعة، خصوصاً بعد عمليات استهداف طالت قيادات بارزة في حزب الله والقيادة الإيرانية، إلا أن هذا الملف الحساس أُبعد لاحقاً، وفق المعلومات التي أوردتها المنصة.

كما أشارت إلى تكرار التهديدات الإسرائيلية باستهداف زعيم الجماعة، في وقت سبق أن كشفت فيه عن اكتشاف الحوثيين، أواخر نوفمبر الماضي، شخصاً مرتبطاً بشكل مباشر بمكتب عبدالملك الحوثي ودائرته الخاصة، قالت إنه قام بتسريب معلومات شديدة الحساسية عن مقرات سرية كان الحوثي وبعض معاونيه يترددون عليها خلال فترات سابقة.

وتضع هذه التطورات حالة عبدالملك الحوثي الصحية والأمنية في دائرة الاهتمام، خصوصاً أن الجماعة أعادت خلال سنوات قيادته تشكيل بنيتها السياسية والعسكرية والأمنية والتنظيمية حول موقعه، ليصبح صاحب القرار الأعلى في الملفات الرئيسية.

وتقول ديفانس لاين إن عبدالملك الحوثي تولى منذ صعوده قيادة جماعة مسلحة توسعت من نطاقها في جبال صعدة إلى السيطرة على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة في مناطق واسعة من اليمن، مستفيداً من شبكة واسعة من الأقارب والمقربين والمشرفين والقيادات العسكرية والأمنية.

وبحسب التحقيق، يترأس الحوثي ما يعرف داخل الجماعة بالمجلس الجهادي، الذي يمثل أعلى مستويات القرار العسكري والأمني، فيما تُدار تفاصيل واسعة من خلال مكتب السيد والمكتب الجهادي وشبكة من المشرفين والممثلين المنتشرين داخل المؤسسات والوزارات والمحافظات والقطاعات المختلفة.

وتضيف المنصة أن عبدالملك، منذ توليه قيادة الحركة، عمل على بناء منظومة سلطة تعتمد بدرجة كبيرة على دائرة ضيقة من الأقارب والمقربين، مع توزيع شخصيات موثوقة على مواقع حساسة داخل الأذرع العسكرية والأمنية والتنظيمية، بما عزز ارتباط القرار بمركز القيادة المحيط به.

ويعود صعود عبدالملك الحوثي إلى قيادة الحركة إلى ما بعد مقتل شقيقه الأكبر حسين بدر الدين الحوثي خلال الجولة الأولى من الحرب عام 2004. وبعد انتهاء الجولة الأولى، أعادت الأسرة والتنظيم ترتيب صفوفهما في منطقة مطرة الجبلية بمديرية مجز، حيث برز عبدالملك إلى جانب والده بدر الدين الحوثي.

وفي أواخر عام 2005، اختاره والده لوراثة قيادة الحركة، رغم صغر سنه مقارنة بشخصيات أخرى كانت ترى نفسها أكثر خبرة وأحق بالمنصب، ليبدأ بذلك صعوده إلى قيادة تنظيم مسلح تحول لاحقاً إلى قوة عسكرية تسيطر على صنعاء وأجزاء واسعة من البلاد.

وتشير ديفانس لاين إلى أن عبدالملك أعاد بناء الجماعة بطريقة جعلت موقعه محوراً أساسياً في منظومتها، مع احتفاظه بالقرار الأعلى في الملفات العسكرية والأمنية والتنظيمية، فيما تعمل المؤسسات والواجهات الرسمية الواقعة تحت سيطرة الحوثيين ضمن منظومة أوسع يتحكم مركز القيادة في اتجاهاتها الرئيسية.

وتؤكد المنصة أن تفاصيل حياة عبدالملك الحوثي وتحركاته ودائرته الأمنية لا تزال من أكثر الملفات غموضاً داخل الجماعة، في وقت تستعد فيه لنشر تحقيق موسع يتناول عائلة بدر الدين الحوثي، وجذور صعودها، وتركيبتها الداخلية، ومواقع أفرادها، وشبكة المصالح والتنافس داخل الدائرة العائلية والتنظيمية المحيطة بزعيم الجماعة.

ومن المتوقع أن يتضمن التحقيق، وفق ديفانس لاين، تفاصيل إضافية عن الشخصيات التي تعمل بالقرب من عبدالملك الحوثي، والملفات التي أوكلت إليها، إلى جانب معلومات عن نطاق الحماية المباشرة المحيط به، ضمن مشروع أوسع يرصد الهيكل التنظيمي والعسكري والأمني والفكري لجماعة الحوثيين وقدراتها الحربية.