آخر الأخبار
من شهرة عابرة إلى رحيل موجع في الرياض.. قصة "فؤاد أخي" تهز قلوب اليمنيين وتفتح جراح الغربة والاستغلال   •   وزارة النفط توضح أسباب أزمة الغاز المنزلي وتطمئن المواطنين بإتخاذ خطوات عاجلة لتجاوزها وإعادة الانضباط للسوق   •   في صنعاء | ثلاجات الموتى تمتلئ بالقيادات.. والحوثي يحرم مدنيين من أماكن حفظ جثامينهم   •   إغلاق منشآت صحية خاصة مخالفة بالقطن   •   البركاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية   •   مدير عام مكتب الأشغال العامة والطرق بأبين يتفقد سير العمل في مشروع رصف طريق جبل حيض   •   اسرار | جسر جوي مجهول في صنعاء.. هبوط 5 طائرات شحن يُثير الريبة وشكوك حول إمدادات إيرانية للمليشيا   •   مدير عام تربية أبين يلتقي لجنة المراجعة لكشوفات العلاوات السنوية والزيادة 20% بمكتب التربية بالمحافظة   •   طائرة إيرانية تنقل أسلحة وخبراء إلى صنعاء.. وتحذيرات من عملية حوثية وشيكة للسيطرة على باب المندب   •   من كذبة انتهاء الصيانة إلى انقطاع المادة.. شركة الغاز تنعش المحافظات بالسوق السوداء دون حسيب   •  
منوعات

قلق مضيفات طيران من بيع بيانات موظفي "سبيريت" لـ"جوجل"

المنتصف نت 19/08/2026 23:46 232 مشاهدة
قلق مضيفات طيران من بيع بيانات موظفي "سبيريت" لـ"جوجل"

أعربت مضيفات طيران سابقات في شركة "سبيريت إيرلاينز" عن قلقهن الشديد إزاء فوز شركة "جوجل" بمزاد لشراء كمية هائلة من بيانات الشركة، والتي تشمل سجلات التوظيف وساعات العمل، وسط مخاوف من إساءة استخدام هذه البيانات رغم تعهد "جوجل" بإزالة المعلومات الشخصية.

فازت "جوجل" بالمزاد في صفقة تقدر بعشرة ملايين دولار، متعهدة بإزالة أي معلومات تعريف شخصية (PII) من البيانات قبل نقلها، والإبقاء عليها في شكل غير محدد الهوية، وعدم محاولة إعادة تحديد الهوية مستقبلاً. ومع ذلك، يبدو أن هذه الضمانات لا تمتد لتشمل بيانات الموظفين السابقين، مما أثار ذعرهم.

قدمت جمعية مضيفات الطيران (AFA) التماساً للمحكمة، مجادلة بأن القوانين التي اعتمدت عليها "جوجل" لحماية بيانات المستهلكين لا تغطي سرية الموظفين، مما يخلق ثغرة خصوصية كبيرة. وأشار الالتماس إلى أن "بنية الخصوصية لهذه الصفقة موجهة للمستهلك، لكن حمولتها موجهة بشكل غير متناسب للموظفين"، مما يعني أن بيانات الموظفين، وهي أكثر حساسية، تحظى بحماية أقل.

تأتي هذه الصفقة بعد إفلاس شركة "سبيريت إيرلاينز" وقرارها بيع مجموعة بيانات ضخمة بالمزاد. وتعليقاً على الأمر، قال آدم شوارتز، مدير قضايا الخصوصية في مؤسسة "إلكترونيك فرونتير فاونديشن"، إن بيع بيانات الموظفين لاستخدامها في تدريب الذكاء الاصطناعي دون موافقتهم أمر مقلق.

تضمنت البيانات التي بيعت سجلات موظفين تمتد لعقود، بما في ذلك حوالي 100 مليون بريد إلكتروني للموظفين، ومعلومات الموارد البشرية، وبيانات الرواتب، وسجلات سلوك الموظفين وإنتاجيتهم. ورغم تعهد "جوجل" بعدم محاولة إعادة تحديد الهوية، إلا أن المضيفات يخشين من إمكانية دمج هذه البيانات مع مجموعات بيانات أخرى لـ"جوجل" لتحديد هويتهم مجدداً، خاصة وأن قدرات الحوسبة تتطور باستمرار.

تطالب المضيفات بأن يتمتعن بنفس مستوى الحماية الممنوح للمستهلكين، وأن يتم استبعاد بياناتهن الحساسة، أو على الأقل إخطارهن عند وصول أطراف ثالثة إلى البيانات. وتؤكد المضيفات أن البيانات التي سيتم بيعها، مثل سجلات التدريب، والمراسلات التأديبية، وطلبات الإجازات، تظل حساسة حتى لو تم تجريدها من الأسماء.

في حين تؤكد "جوجل" أن الهدف هو تحسين منتجاتها ونماذج الذكاء الاصطناعي، وأن البيانات ستتم تنقيتها بدقة، فإن مخاوف مضيفات الطيران تعكس الحاجة الملحة لتعزيز الثقة في كيفية تعامل الشركات التكنولوجية مع بيانات الأفراد، سواء كانوا مستهلكين أو موظفين.