تاريخ النشر: 19.08.2026 | 17:47 GMT
اعتبرت صحيفة "بوليتيكو" أن إقالة إيرينا مودرا، نائبة رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي، تزيد من تعقيد الوضع السياسي المضطرب أصلا بالنسبة إلى زعيم نظام كييف.
وكان زيلينسكي قد وقع اليوم الأربعاء، مرسوما بإقالة مودرا من منصبها، بعد أن ورد اسمها في تسجيلات صوتية نشرها المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا في إطار قضية تتعلق بمنظمة إجرامية كانت تعمل بمشاركة نواب من البرلمان الأوكراني (الرادا) ومسؤولين من مكتب زيلينسكي، فيما أفاد النائب الأوكراني أليكسي غونتشارينكو بأن هيئات مكافحة الفساد تجري تفتيشا في منزل مودرا.
وكانت صحيفة، "زيركالو نيديلي" قد أفادت سابقا، بأن المكتب الوطني لمكافحة الفساد والنيابة العامة في أوكرانيا يشنان عملية خاصة لمكافحة الفساد، تستهدف مسؤولين وبرلمانيين بينهم منشقون عن زيلينسكي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن التحقيقات طالت مودرا، والنائب فاديم ستولار، والبرلماني السابق مكسيم ميكيتاس، ومسؤولين بوزارة العدل وممثلين عن مصرف Sense Bank.
وفي وقت سابق، بدأ المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا والنيابة العامة المتخصصة لمكافحة الفساد بحملة واسعة ضد الفساد المستشري في البلاد.
وشملت الحملة أعلى المستويات، أبرزها مداهمة منزل رئيس المكتب الرئاسي السابق أندريه يرماك في نوفمبر 2025، وإقالته وتوقيفه في مايو 2026 بتهم غسيل أموال، واستقالة وزيري العدل والطاقة إثر عملية "ميداس" للتحقيق في شبكات فساد بشركة "إنيرغوآتوم".
وأثارت قضايا فساد سابقة، مثل فضيحة وزير الدفاع السابق أوليكسي ريزنيكوف، التي تضمنت عقود تموين غذائي مبالغا فيها، غضب الغرب. وقد حذر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مرارا من أن استمرار الفساد قد يؤدي إلى تقليص المساعدات، مما يزيد من أهمية هذه القضية في وقت تواجه فيه أوكرانيا نقصا حادا في الذخائر والتمويل.
المصدر: بوليتيكو + RT