آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تهدد السعودية بتصعيد شامل وتحذر من تداعيات أي مواجهة   •   "لجنائية الدولية" تنتقد القرار الأميركي بفرض عقوبات على رئيسة المحكمة   •   الاعتماد على قوات محلية وغطاء تقني.. سيناريوهات البديل القادم لـ "عاصفة الحزم" يكشفها سياسي أردني   •   شركة الراعبي للتجارة والطاقة المتجددة تشارك في معرض عدن الثالث للطاقة المتجددة وتقنية المعلومات   •   ترامب يصوّت عبر البريد في فلوريدا رغم انتقاداته المتكررة لهذه الآلية   •   وزير الصناعة والتجارة يدشن معرض عدن الثالث للطاقة وتقنية المعلومات والاتصالات والإلكترونيات   •   بمساعدة دولة خليجية وعربية.. الحوثيون يلتفون على العقوبات الأمريكية   •   رئيس هيئة المنطقة الحرة يبحث مع مستشار محافظ عدن تنظيم حركة القاطرات وتعزيز السلامة المرورية   •   مدير تربية بروم ميفع يطلع على سير القيد والتسجيل في مدارس المديرية   •   كوادر الطيران المدني والمطارات تشيد بقرارات إعادة الكفاءات الوطنية إلى المناصب القيادية   •  
أخبار محلية

تمثالان يمنيان نادران يواجهان نزاعًا قضائيًا في سويسرا منذ 10 سنوات

وكالة الصحافة اليمنية 19/08/2026 16:50 160 مشاهدة
تمثالان يمنيان نادران يواجهان نزاعًا قضائيًا في سويسرا منذ 10 سنوات

Share

يخضع تمثالان أثريان نادران من طراز «سيدة الضالع» لنزاع قضائي في سويسرا منذ نحو عقد، وسط غياب تمثيل قانوني يمني ظاهر في الوثائق القضائية المنشورة، وفق الباحث المتخصص في تتبع الآثار اليمنية عبدالله محسن.

وقال محسن إن التمثالين، المسجلين قضائيًا بالرقمين ST.FIG.047 وST.FIG.048، موجودان في مخازن المنطقة الحرة بمدينة جنيف، ويعود تاريخهما إلى الفترة بين القرن الأول والثالث الميلادي. ويُعتقد أن أحدهما يمثل رجلًا والآخر امرأة في وضعية تقديم قربان.

وبحسب تقرير خبرة أُعد بطلب من المكتب الفيدرالي السويسري للثقافة في مايو/أيار 2022، فإن التمثال الأنثوي أصلي وذو قيمة استثنائية، مع وجود شبه كبير بين القطعتين يرجح أنهما كانتا جزءًا من زوج أو مجموعة مترابطة.

وتعود القضية إلى تحقيقات سويسرية بدأت عام 2016 وشملت آلاف القطع الأثرية، قبل أن تتطور الإجراءات بعد محاولة إخراج التمثال الأنثوي من المنطقة الجمركية في جنيف عام 2022. وفي يناير/كانون الثاني 2023 فُرض الحجز القضائي على التمثالين عقب ظهور شبهات بشأن مصدرهما واحتمال ارتباطهما بحفريات غير مشروعة.

وفي يونيو/حزيران 2025، ألغت غرفة الطعون الجنائية في محكمة العدل بجنيف قرارًا سابقًا برفع الحجز، وأعادت الملف إلى محكمة الشرطة لمواصلة النظر فيه، فيما سُجل طعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية في يوليو/تموز من العام نفسه.

وأكد محسن أنه لم يعثر، حتى الآن، على حكم قضائي نهائي يحسم مصير التمثالين أو يقضي بإعادتهما إلى اليمن، كما لم يجد في الوثائق المنشورة ما يشير إلى وجود محامٍ أو مذكرة رسمية تمثل الجانب اليمني في القضية.

ويرى الباحث أن استمرار غياب موقف يمني معلن بشأن القطعتين يثير تساؤلات حول متابعة ملف من شأنه أن يمثل فرصة مهمة لاستعادة آثار يمنية نادرة، مشيدًا في الوقت نفسه بالإجراءات السويسرية التي أبقت التمثالين تحت الحجز إلى حين استكمال المسار القضائي.

Share FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكترونيLinkedinTumblrTelegramStumbleUponVKDiggLINEBlackBerryViberPrintOK.ru

قد يعجبك ايضا