الحديدة |
استقبلت مستشفيات محافظة الحديدة عشرات القتلى والجرحى من عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية، إثر ضربات موجعة تلقتها المليشيا في جبهات القتال جنوبي المحافظة بالساحل الغربي، وسط فرض أطواق أمنية مشددة على المنشآت الطبية للتكتم على حجم الخسائر البشرية الكارثية.
وكشفت مصادر محلية وعسكرية عن استنفار واسع في المنشآت الصحية واستقبالها للصرعى والجرحى عبر توزيعهم على عدة مرافق، أبرزها المستشفى العسكري "الصماد"، ومستشفى السلخانة ("21 سبتمبر")، ومستشفى الثورة العام بالمدينة، إلى جانب تحويل أعداد أخرى إلى مستشفيات العاصمة صنعاء للتعامل مع التكدس القائم.
أبرز تفاصيل الموقف الميداني والطبي في الساحل الغربي:
• ضربات مكثفة وتكبيد خسائر: جاء هذا النزيف البشري الحوثي عقب استهداف مدفعي وجوي دقيق نفذته القوات المشتركة/المقاومة الوطنية، طال تجمعات وثكنات وتعزيزات المليشيا على امتداد جبهات التماس، مما أسفر عن محو آليات وعتاد عسكري وسقوط عشرات العناصر بين قتيل وجريح.
• تكتيكات الحجب والتكتم: فرضت قيادات المليشيا قيوداً أمنية صارمة ومفارز تفتيش على مداخل المستشفيات لمنع تسريب الأعداد الواقعية للضحايا، وحظر التقاط الصور أو وصول الناشطين والوسائل الإعلامية لأروقة الطوارئ والثلاجات.
• استمرار التحشيد رغم الانهيار: بالتزامن مع الخسائر الفادحة، تواصل المليشيا دفع تعزيزات وأفراد إضافيين نحو خطوط النار بالساحل الغربي في محاولة لتعويض النزيف الحاصل.
• الوضع الميداني: جاءت هذه الضربات الموجعة رداً على اعتداءات حوثية مكثفة بالصواريخ الباليستية والمسيرات استهدفت ميناء المخا ومطار ذوباب وأدت لتوقف نشاط الميناء كلياً؛ حيث استهدفت الضربات الدفاعية تجمعات وتعزيزات المليشيا أثناء محاولتها الدفع بحشود جديدة نحو خطوط التماس في الساحل الغربي.