تاريخ النشر: 15.08.2026 | 17:43 GMT
تزعم عارضة الأزياء سامانثا سكولكين أن مالك العقار الذي تستأجر فيه شقتها في نيويورك يحاول طردها، بعدما أقدم مطارد مهووس على إرسال صور عارية لها إلى مئات من جيرانها.
وبحسب دعوى قضائية رفعتها سكولكين بقيمة مليون دولار ضد مالك العقار، كان مطاردها، وهو مصورها السابق ستيوارت نواك، صديقا مقربا منها سابقا، لكنه أصبح مهووسا بها بعد أن أخبرته قبل نحو ثلاث سنوات بأنها مرتبطة عاطفيا بشخص آخر.
وأوضحت سكولكين أن نواك بدأ يتصرف بغيرة شديدة، ثم أخبرها بأنه يحبها. كما تتهمه بالاعتداء عليها جنسيا مرتين بعدما لمسها "بالقوة وبشكل غير لائق" دون موافقتها، قبل أن تقطع علاقتها به نهائيا.
ووفق الشكوى المقدمة مؤخرا، بدأ "المطارد" بإرسال صور حميمة لسكولكين، تظهرها وهي تمارس نشاطا جنسيا، وكان قد حصل عليها من حسابها على منصة "OnlyFans" المعروفة بالمحتوى الإباحي، إلى أشخاص لم يكونوا على علم بالأمر في عام 2024.
وبحسب الأدلة التي راجعتها صحيفة "نيويورك بوست"، وضع نواك أسماء وعناوين على مظاريف وطرود متظاهرا بأنها مرسلة من سكولكين أو أقاربها أو إدارة مبناها أو شركة "أمازون"، حتى يدفع والديها وجيرانها إلى فتحها.
كما قيل إنه صنع بطاقات لعيد الميلاد مليئة بالصور الفاضحة وملصقات تروج لحساب سكولكين على "OnlyFans".
وأرسل طرودا وبطاقات تحمل صورا فاضحة ومواد تروّج لحسابها، حتى إنه أرسل لوالديها أقنعة تزلج سوداء مغطاة بمادة بيضاء لتأخذ طابعا جنسيا.
وكشفت الشرطة أن نواك ظهر في كاميرات المراقبة ثلاث مرات على الأقل أثناء إرسال الطرود، مرتديا أقنعة وسترات بغطاء للرأس، وفي إحدى المرات قفازات من اللاتكس.
وألقي القبض عليه ووجهت إليه عدة تهم، بينها نشر صور حميمة بشكل غير قانوني والمضايقة والمطاردة وانتحال الشخصية. وفي مارس 2025، أقر بالذنب في تهمة السلوك المخل بالنظام، كما صدر بحقه أمر حماية لصالح سكولكين.
لكن سكولكين ذكرت أن إدارة المبنى، بدلا من حمايتها باعتبارها ضحية، أوقفت وصولها إلى بوابة دفع الإيجار ورفضت تجديد عقدها، قبل أن تقدم إشعارا بإخلائها المبنى في يوليو.
ورأى محاميها أن طردها غير قانوني وينتهك قوانين نيويورك التي تحمي ضحايا الجرائم الجنسية والمطاردة، بينما نفت إدارة المبنى وجود أي أساس واقعي للدعوى.
المصدر: "نيويورك بوست"