أخبار محلية

الحوثيون يصعّدون العبث بالضالع.. اشتباكات وقصف عشوائي يهددان المدنيين والمزارعين

المنتصف نت- المنتصف نت 15/08/2026 21:44 296 مشاهدة
الحوثيون يصعّدون العبث بالضالع.. اشتباكات وقصف عشوائي يهددان المدنيين والمزارعين

صعّدت مليشيا الحوثي الإرهابية من أعمالها العدائية في محافظة الضالع، في تطور جديد يعكس إصرار الجماعة على إبقاء جبهات المحافظة تحت وطأة التوتر والقصف، بالتزامن مع استهداف مناطق زراعية وأودية يُعتمد عليها في حياة السكان ومصادر رزقهم.

وأفاد مصدر ميداني باندلاع اشتباكات، مساء اليوم، بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي في جبهة تورصة بمديرية الأزارق، غربي محافظة الضالع، وسط استخدام الأسلحة المتوسطة من جانب الطرفين.

وقال المصدر إن المواجهات جاءت في ظل تصعيد ميداني حوثي، مشيرًا إلى أن الاشتباكات استمرت لفترة، فيما لم تتوافر حتى لحظة إعداد الخبر معلومات دقيقة بشأن حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناتجة عنها.

وفي تصعيد منفصل، لجأت مليشيا الحوثي إلى قصف مناطق مدنية وزراعية في مديرية حجر شمالي محافظة الضالع، مستخدمة قذائف الهاون بصورة عشوائية، وفق مصدر محلي.

وأوضح المصدر أن المليشيا أطلقت أكثر من 20 قذيفة هاون باتجاه عدد من الأودية والمزارع في مناطق حجر، في اعتداء أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي والمزارعين، خصوصًا مع سقوط القذائف في مناطق يفترض أن تكون بعيدة عن الأعمال العسكرية ومحمية من الاستهداف.

ويأتي هذا القصف في وقت يعتمد فيه سكان المناطق الزراعية في حجر على أراضيهم ومزارعهم كمصدر أساسي للمعيشة، ما يجعل استهدافها بالقذائف تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار المحلي، فضلًا عن المخاطر التي يفرضها على المدنيين الذين قد يجدون أنفسهم في مرمى النيران أثناء أعمالهم اليومية.

ويعكس الجمع بين إشعال المواجهات في الجبهات واستهداف الأودية والمزارع نمطًا تصعيديًا متكررًا تتبعه مليشيا الحوثي في المناطق المحاذية لجبهات القتال، وسط اتهامات للجماعة باستخدام القصف العشوائي لإرهاب السكان وإلحاق الضرر بمصادر رزقهم.

ويرى مراقبون محليون أن استمرار هذه الممارسات لا يمثل مجرد تصعيد عسكري محدود، بل يفاقم معاناة المدنيين ويهدد الاستقرار في المناطق الريفية، في ظل غياب معلومات فورية عن الخسائر التي خلفها القصف والاشتباكات.

ولم ترد، حتى لحظة نشر الخبر، معلومات مؤكدة عن سقوط ضحايا مدنيين أو عسكريين، كما لم تتضح بصورة نهائية حصيلة الأضرار المادية الناجمة عن القصف الحوثي على المناطق الزراعية في مديرية حجر.

وتبقى التطورات الميدانية في جبهات الضالع مرشحة لمزيد من التصعيد، مع استمرار مليشيا الحوثي في استخدام القوة والقصف كوسيلة لفرض واقع عسكري على الأرض، على حساب أمن السكان وحياتهم وممتلكاتهم.