آخر الأخبار
وزارة الأوقاف تدين قصف مسجد في تعز وتحذر من استهداف بيوت الله   •   محافظ الضالع يدشن إعادة تشغيل غرفة عمليات المناظير الجراحية بمستشفى النصر العام.   •   قاسم جمال يكتب: يا وزير النفط.. عدن تعود إلى الحطب، فمن يسمع أنين المواطن؟   •   مواطنون في مأرب يناشدون السلطة المحلية التدخل العاجل لإنقاذ إمدادات المياه وحل أزمة تشغيل المضخات   •   واشنطن لمجلس الأمن: الحوثي قصف الشرعية بصواريخ باليستية وندعم الحكومة في مواجهته   •   عاجل : قصف حـ,ـوثي مكثف يستهدف مدينة مأرب ومصادر تؤكد سماع دوي انفجـ,ـارات متتالية   •   تدشين أعمال رصف المرحلة الثالثة لسوق عاصمة مديرية حالمين   •   أرسل صورا تظهرها بنشاط جنسي إلى والديها وجيرانها..مطارد مهووس يقلب حياة عارضة إباحية رأسا على عقب   •   كالشي تتهم نيفادا بانتهاك القانون الفيدرالي وتتصدى لغرامات الحظر الجغرافي   •   اليمن..ميناء المخا يعلّق عملياته بعد هجمات صاروخية حوثية وخسائر بـ16 مليون دولار   •  
أخبار محلية

هاني البيض: الحوار الجنوبي يجب أن يضمن مشاركة جميع محافظات الجنوب في رسم المستقبل

عدن الغد- محليات 15/08/2026 19:36 321 مشاهدة
هاني البيض: الحوار الجنوبي يجب أن يضمن مشاركة جميع محافظات الجنوب في رسم المستقبل

قال القيادي هاني علي سالم البيض، في منشور على منصة إكس ، إن جوهر فكرة الحوار الجنوبي–الجنوبي، الذي دعت إليه وشجعت عليه المملكة العربية السعودية وأبدت استعدادها لرعايته، يتمثل في ضمان مشاركة جميع محافظات الجنوب بمختلف قواها ومكوناتها السياسية والمجتمعية في رسم مستقبل الجنوب وتحديد خياراته السياسية والاقتصادية.

وأوضح البيض أن فكرة إنشاء مجالس تنسيقية في كل محافظة جاءت بهدف توسيع قاعدة المشاركة وتحقيق تمثيل أكثر عدالة وتوازنًا، لا سيما للقوى والمكونات والشخصيات التي ظلت خارج إطار المجلس الانتقالي الجنوبي أو تعرضت للإقصاء.

وأكد أن الجنوب لا يمكن اختزاله في مكون واحد، ولا يجوز أن ينفرد طرف بتحديد مستقبله ، مشددًا على ضرورة أن يكون جميع الجنوبيين شركاء في صياغة خيارات المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن الهدف هو الوصول إلى مرحلة ما بعد الحرب والتسوية السياسية النهائية برؤية مشتركة، تتيح لمختلف الأطراف والمجتمعات في اليمن، شمالًا وجنوبًا، وفي مقدمتها حضرموت، تحديد خياراتها السياسية وشكل الدولة وصيغة العلاقة المستقبلية التي يرتضيها الجميع.

وشدد البيض على أن تحديد مستقبل البلاد ينبغي أن يتم وفق الإرادة والتفاهم والتوافق، بعيدًا عن الإقصاء والفرض، وبما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار.