تاريخ النشر: 12.08.2026 | 15:05 GMT
أفادت هيئة البث الإذاعي والتلفزيوني الليتواني (LRT)، نقلا وزارة الدفاع الوطني الليتوانية، بأن سلطات فيلنوس تنوي حفر خنادق بقيمة 50 مليون يورو على حدود روسيا وبيلاروس.
وأشارت الهيئة إلى أنه تم اتخاذ القرار بذلك، خلال جلسة الحكومة الليتوانية.
وجاء في بيان أوضحه المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء بشأن مواصفات المنشآت الهندسية التي تمت الموافقة عليها: "سيتم حفر خنادق لمكافحة التحركات العسكرية بعرض 20 مترا من ممر الدوريات الحدودية باتجاه عمق الأراضي، بينما سيبلغ عرض الخندق 150 مترا في مناطق العمليات التي حددتها قيادة الجيش ".
وستظهر هذه الخنادق في إطار تحديث برنامج وسائل مكافحة التحركات العسكرية. وجاء في البيان: "إن الإجراءات الإضافية ضمن هذا البرنامج ستتطلب حوالي 50 مليون يورو في الفترة من عام 2026 إلى عام 2030".
ونوه البيان بأنه سيتم توسيع شبكة مستودعات مكافحة الحركية العسكرية. والحديث يجري هنا عن "مستودعات أو ساحات تخزين استراتيجية مغلقة" تقع بالقرب من الحدود. يُخزن فيها الجيش كميات ضخمة من المعدات والهياكل الهندسية الثقيلة المخصصة لإعاقة ووقف تقدم الآليات والدبابات للخصم المحتمل. وتضم هذه المستودعات أدوات دفاعية جاهزة للنشر السريع، مثل: "أسنان التنين"، وهي كتل خرسانية هرمية الشكل تعيق مرور الدبابات، وكذلك عوائق فولاذية متشابكة ضد المدرعات.
وقال البيان: "بدلا من 27 مستودعا من هذا النوع كانت مخططة سابقا، سيكون هناك 50 مستودعا".
في منطقة الحدود مع روسيا وبيلاروس، تعمل ليتوانيا على إنشاء حدائق (مستودعات) للمعدات الهندسية، والتي سيتم نشرها عند الحاجة في الأماكن المخصصة لذلك.
يبلغ تعداد القوات المسلحة الليتوانية النشطة حاليا حوالي 20000 إلى 23000 جندي وضابط في الخدمة الفعلية. ويبلغ حجم قوات الاحتياط الجاهزة حوالي 28000 جندي.
المصدر: RT