تاريخ النشر: 12.08.2026 | 06:00 GMT
ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إمكانية إعلان حالة طوارئ وطنية وإخضاع انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، في حال فشل مجلس الشيوخ في تمرير قانون حماية أهلية الناخبين.
وجاء هذا التلميح خلال مقابلة مع المعلق المحافظ واين روت، الذي اقترح على الرئيس إعلان حالة الطوارئ كخيار بديل في حال تعثر التشريع في مجلس الشيوخ، مشيرا إلى أن هذا الإجراء سيمكن من فرض متطلبات الهوية وإثبات الجنسية والحد من بطاقات الاقتراع البريدي دون الحاجة إلى موافقة المجلس، وهو ما قابله ترامب بتصريح مقتضب قال فيه: "دعني فقط أقول إن أشياء أغرب قد حدثت، سأترك الأمر عند هذا الحد"، مما أبقى الباب مفتوحاً أمام تكهنات حول خطوات مقبلة.
ويدعو مشروع القانون، الذي يحظى بدعم ترامب والنواب المتشددين في مجلس النواب، إلى إلزام الناخبين بتقديم إثبات الجنسية للتسجيل في الانتخابات الفيدرالية، وإظهار بطاقة هوية مزودة بصورة عند مراكز الاقتراع، في مسعى لتعزيز نزاهة العملية الانتخابية، غير أن التشريع واجه عقبات في مجلس الشيوخ، حيث توصل زعيم الأغلبية جون ثيون وترامب والمحافظون إلى اتفاق لتأجيل النظر في معظم بنود القانون حتى بعد عطلة أغسطس، مع عودة المجلس في 14 سبتمبر.
ويأتي هذا التطور في سياق جهود ترامب المستمرة لفرض قيود على الاقتراع البريدي، حيث وقع في مارس أمراً تنفيذياً يوجه خدمة البريد الأمريكية بتقييد تسليم بطاقات الاقتراع التي لا تقدم قوائم الناخبين المؤهلين للحكومة الفيدرالية، غير أن هذا الأمر واجه تحديات قضائية، حيث أصدرت قاضية فيدرالية في يونيو حظراً على الإدارة من طلب بيانات الولايات عن الناخبين المؤهلين، بينما منعت قاضية أخرى خدمة البريد من تنفيذ تغييرات التسليم في يوليو، ورغم أن محكمة استئناف أوقفت الحظر الأخير وسمحت لخدمة البريد بالمضي قدماً، إلا أن الأمر التنفيذي لا يزال باطلاً في نحو عشرين ولاية.
المصدر: The Hill