تاريخ النشر: 12.08.2026 | 02:40 GMT
عن تدمير روسيا مصانع الناتو في أوكرانيا، كتب دميتري نيفزوروف، في "أرغومينتي إي فاكتي":
منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني من بين الأهداف الرئيسية لقوات الصواريخ الروسية المنتشرة في منطقة العملية الخاصة. وقد دُمّر أو تضرّر أكثر من عشرين مصنعًا من هذه المصانع، التي تخدم القوات المسلحة الأوكرانية، خلال الشهر الماضي، ووقعت غالبية هذه الهجمات في كييف. و
استُهدفت مصانع رئيسية تُنتج الصواريخ والطائرات المسيّرة الهجومية، وهي: ماياك، وسبيتس أوبورونماش، وأرتيوم، ورادونيكس، وفيزار.
ولفت نظر الخبراء العسكريين بشكل خاص تدمير مصنع Terminal Autonomy العسكري، المملوك لشركة أمريكية، والذي كان يُنتج طائرات مسيّرة مثل AQ-400 SCYTHE وRQ-100 SCOUT وAQ-100 BAYONET. وكانت طاقة المصنع الإنتاجية تبلغ 1000 طائرة مسيّرة شهريًا.
كما كان مصنع Kromberg & Schubert الألماني يُنتج معدّات لشركات صناعة السيارات مثل فولكس فاغن، ومرسيدس بنز، وبي إم دبليو، وإيفيكو، وفولفو، وفورد، ومان. لكن مع بدء العملية العسكرية الخاصة، بدأ المصنع بتحويل ورشاته، واحدة تلو الأخرى، لإنتاج معدات عسكرية، وتحديدًا مكونات مختلفة لصناعة الصواريخ الأوكرانية والطائرات المسيّرة.
وبحسب الخبير العسكري، الأستاذ المساعد في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، فلاديمير يرانوسيان، "تبنّت القوات المسلحة الروسية نهجًا جادًا تجاه المنشآت العسكرية في أوكرانيا. تُعدّ المصانع العسكرية الأجنبية هدفًا مشروعًا تمامًا لضرباتنا، فهي لا تُنتج حفاضات أطفال، بل تُنتج على الأقل منتجات ذات استخدام مزدوج. في حالة المصنع الأمريكي، كان يُنتج معدات عسكرية بحتة- طائرات مسيّرة. لذلك قمنا بتدميره ببساطة، متجاهلين أي اعتراضات من الخارج".
وأشار يرانوسيان إلى رفض الرئيس الأمريكي منح كييف ترخيصًا لإنتاج صواريخ باتريوت، مباشرة بعد أن قصفت القوات الروسية مصنع "تيرمينال أوتونومي".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب