متابعات خاصة |
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي الذي شنته مليشيا الحوثي على السفينة التجارية "تهامة" في مضيق باب المندب إلى 6 قتلى و10 جرحى من طاقمها وفرق الإنقاذ، إثر سلسلة استهدافات متعمدة ومزدوجة بالصواريخ والزوارق المفخخة.
وأكدت مصلحة خفر السواحل اليمنية، في بيان رسمي، أن قائمة الضحايا تضم 6 قتلى؛ أربعة منهم من طاقم السفينة الأجنبي (3 باكستانيين وإندونيسي)، إضافة إلى شهيدين من منتسبي اللواء الثاني بحري التابع للمقاومة الوطنية قضوا أثناء تنفيذ عملية الإخلاء. كما أسفرت الاستهدافات المتتالية عن إصابة 10 آخرين (7 من طاقم السفينة، واثنين من خفر السواحل، وجندي من اللواء الثاني بحري).
وأشارت المصلحة إلى أن قواتها، بالتنسيق مع فرق الإنقاذ التابعة للمقاومة الوطنية، نجحت في إجلاء وتأمين 11 بحارًا يحملون الجنسيتين الباكستانية والإندونيسية.
تفاصيل الهجوم المركّب
وحول كواليس الاعتداء، أوضح البيان أن السفينة "تهامة" تعرضت صبيحة الثلاثاء لقصف صاروخي حوثي مباشر أثناء عبورها المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل وإلحاق أضرار جسيمة ببدنها وسقوط الضحايا الأوائل بين أفراد طاقمها.
وعقب وصول دوريات خفر السواحل وفرق المقاومة الوطنية لمباشرة عمليات الإطفاء والإجلاء، عاودت المليشيا استهداف موقع الاستجابة بضربة صاروخية ثانية بغرض إيقاع أكبر قدر من الضحايا في صفوف المُنقذين.
ولم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، إذ رصدت القوات البحرية بعد نحو ثلاث ساعات من الضربة الأولى زورقًا مُسيّرًا ومفخخًا أطلقته المليشيا للتجهيل على موقع السفينة المشتعلة، قبل أن تتدخل وحدات خفر السواحل والمقاومة الوطنية وتتمكن من تعقبه وتدميره في العرض البحري قبل وصوله إلى هدفه.
وشددت مصلحة خفر السواحل على أن هذا الاستهداف المُركّب يمثل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لسلامة الملاحة الدولية وحياة أطقم الإغاثة، مجددة التزامها الاستمرار في حماية الشريط الساحلي والاستجابة الفورية لنداءات الاستغاثة في الممر المائي الدولي.