في مشهد يعكس روح المسؤولية المجتمعية وتكامل الجهود لخدمة قطاع التعليم استجاب صندوق النظافة والتحسين المسؤول عن منطقة الكود لدعوة إدارة مدرسة الميثاق بنين ونفذ اليوم حملة نظافة شاملة داخل المدرسة وذلك استعدادا لاستقبال العام الدراسي الجديد 2027/2026م
وشملت الحملة رفع المخلفات وتنظيف مرافق المدرسة وتهيئة محيطها الداخلي والخارجي في خطوة تهدف إلى توفير بيئة مدرسية نظيفة وصحية تليق بالطلاب وتعكس أهمية تضافر جهود المؤسسات الخدمية والمرافق التعليمية في خدمة المجتمع .
وتأتي الحملة بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد في رسالة واضحة بأن الاهتمام بالمدرسة وتهيئة بيئتها مسؤولية مشتركة لا تقع على عاتق الإدارة والكادر التربوي وحدهما وإنما تتطلب حضورا فاعلا من مختلف الجهات والمؤسسات والمجتمع ككل .
وأعربت إدارة مدرسة الميثاق بنين ممثلة بمديرة المدرسة الأستاذة القديرة ولاية عوض الشحيري عن بالغ شكرها وتقديرها لصندوق النظافة والتحسين على سرعة الاستجابة لنداء المدرسة مثمنة الدور الذي قام به مدير مكتب صندوق النظافة والتحسين الأخ مروان باقس في توجيه الفريق لتنفيذ الحملة .
وأكدت إدارة المدرسة أن هذه الاستجابة تمثل نموذجا إيجابيا للمسؤولية المجتمعية وتؤكد أن الشراكة بين المؤسسات الخدمية والتعليمية يمكن أن تصنع فارقا ملموسا في حياة الطلاب وفي مستوى البيئة التعليمية .
كما وجهت إدارة المدرسة الشكر والتقدير إلى فريق صندوق النظافة والتحسين المسؤول عن منطقة الكود وفي مقدمتهم الأخ ياسر محمد تقديرا لما بذلوه من جهود ميدانية في تنظيف المدرسة ورفع المخلفات وتهيئة محيطها .
وأشادت الإدارة بالجهود التي بذلها أفراد الفريق مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تعكس قيم التعاون والتكامل وتمنح المجتمع نموذجا عمليا للشراكة التي تتجاوز الكلمات إلى العمل الميداني .
وأكدت مديرة مدرسة الميثاق بنين الأستاذة ولاية عوض الشحيري أن تهيئة بيئة مدرسية نظيفة وصحية تمثل جزءا أساسيا من الاستعداد للعام الدراسي مشيره إلى أن المدرسة ليست مجرد فصول دراسية وإنما بيئة متكاملة ينبغي أن يشعر فيها الطالب بالأمان والنظافة والاهتمام.
وأضافت إدارة المدرسة أن دعم المؤسسات الخدمية للمدارس يعزز من روح الشراكة المجتمعية ويسهم في توفير ظروف أفضل للطلاب والمعلمين مؤكدة أهمية استمرار مثل هذه المبادرات وتوسيعها بما يخدم العملية التعليمية.
وتؤكد هذه المبادرة أن خدمة التعليم لا تتوقف عند حدود المدرسة بل تبدأ من تعاون المجتمع ومؤسساته مع الإدارات التعليمية وأن كل جهد يبذل من أجل تحسين البيئة المدرسية يمثل استثمارا مباشرا في مستقبل الطلاب .
وفي ختام الحملة جددت إدارة مدرسة الميثاق بنين شكرها وتقديرها لقيادة صندوق النظافة والتحسين ولفريق العمل الميداني في الكود مثمنة هذه الاستجابة التي سبقت انطلاق العام الدراسي الجديد ومتمنية استمرار التعاون بما يخدم المدرسة وطلابها والمجتمع المحلي .
*كل التقدير لكل يد تمتد لخدمة التعليم وكل جهد يسهم في توفير بيئة أفضل لأبنائنا الطلاب
من محمدعبدالفتاح الجيلاني