تاريخ النشر: 10.08.2026 | 21:50 GMT
أظهرت دراسة نشرتها مجلة Food & Function أن أن مستخلص الكركم الأزرق قد يحمي خلايا غضاريف المفاصل من الالتهاب والتلف.
ركّز الباحثون أثناء الدراسة على نوع نادر من الكركم يُعرف علميا باسم Curcuma caesia، والمعروف شعبيا باسم الكركم الأزرق أو الكركم الأسود، وأظهر التحليل المخبري أن جذامير هذا النبات غنية بالبوليفينولات، وخاصة الإبيكاتشين وحمض الفانيليك، بالإضافة إلى مركبات أخرى ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. والأهم من ذلك، أن نحو 58% من هذه المركبات احتفظت بدرجة عالية من التوافر الحيوي حتى بعد محاكاة عملية الهضم في المختبر.
ثم قام العلماء بمعالجة خلايا الغضروف المفصلي البشري بالمستخلص، بعد تعريضها مسبقا للإنترلوكين-1β، وهي مادة تلعب دورا رئيسيا في تطور التهاب المفاصل، وقد أدى العلاج المسبق بالمستخلص إلى تقليل تلف الخلايا بشكل ملحوظ، وخفض إنتاج عامل نخر الورم ألفا (TNF-α) المحفز للالتهاب، وحماية الميتوكوندريا، والحفاظ على البنية الطبيعية لخلايا الغضروف، كما أظهرت النتائج أن هذه التأثيرات الوقائية استمرت حتى بعد تطبيق عملية الهضم الاصطناعي على المستخلص، مما يعزز احتمالية فائدته حال تناوله عن طريق الفم.
ويؤكد الباحثون أن الدراسة أُجريت على مزارع الخلايا فقط، لذا من السابق لأوانه مناقشة تأثيرها العلاجي على البشر. ومع ذلك، تشير النتائج إلى أن الكركم الأزرق قد يصبح مكونا غذائيا وظيفيا واعدا أو أساسا لعلاجات وقائية مستقبلية لالتهاب المفاصل بعد إجراء المزيد من الدراسات على الحيوانات والبشر.
وكانت دراسة علمية حديثة قد كشفت أيضا أن تناول الكركمين، وهو المادة الفعالة في الكركم، مع فيتامين D، قد يسهم في إبطاء تآكل الغضروف المفصلي لدى مرضى التهاب المفاصل.
المصدر: لينتا.رو