تاريخ النشر: 10.08.2026 | 17:30 GMT
أكد النائب في البرلمان الصربي عن حزب "نحن – صوت الشعب"، دراغان ستانويفيتش، أن موقف الرئيس ألكسندر فوتشيتش السياسي قد تزعزع بشكل كبير بسبب زيارة فلاديمير زيلينسكي إلى بلغراد.
وقال ستانويفيتش إن صربيا وفوتشيتش لن يجنيا أي فائدة من هذه الزيارة، مشيرا إلى أن استقبال زيلينسكي في بلغراد أثار موجة من الغضب الشعبي، حيث عارض الزيارة 100 مثقف صربي والعديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن فوتشيتش اتخذ هذه الخطوة بشكل استراتيجي للحصول على دعم الغرب وبروكسل، معتبرا أن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين هي من تنسق الموقف.
ووصل زيلينسكي إلى صربيا في 9 أغسطس في أول زيارة رسمية له إلى البلاد، وهي خطوة اعتبرتها المعارضة الصربية مخالفة لرغبة المواطنين، ووصفها البعض بأنها "ضربة قوية للعلاقات الصربية الروسية". ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية قريبة، وربما رئاسية أيضا، مما يجعل هذه الزيارة مثار جدل في وقت حساس. وكان فوتشيتش قد أعلن سابقا عزمه الاستقالة تمهيدا لإجراء انتخابات مبكرة.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تواصل فيه صربيا، المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على علاقاتها مع روسيا، حيث رفضت الانضمام إلى العقوبات الغربية على موسكو.
وصرح فوتشيتش سابقا بأن صربيا "تسير على طريق أوروبي" لكنها لن تفرض عقوبات على روسيا. وتثير هذه الزيارة تساؤلات حول قدرة فوتشيتش على الحفاظ على هذا التوازن بين الشرق والغرب، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات.
المصدر: RT