تاريخ النشر: 08.08.2026 | 02:57 GMT
عن إصلاح الرئيس بوتين نظام دعم القوات، كتب رومان كريتسول وبوغدان ستيبوفوي وألينا نيفيدوفا، في "إزفيستيا":
ظهيرة الخامس من أغسطس/آب، أعلن فلاديمير بوتين عن إعادة تنظيم أنشطة وزارة الدفاع، وإنشاء منظومة دعم لوجستي وتقني موحدة. وأشار خبراء إلى أن هذا يحسّن التعاون بين الجهات التي تطلب المعدات العسكرية الجديدة والجهات التي تطوّرها وتلك التي تُشغّلها ميدانيًا. والهدف الأساس هو ضمان أن تُنتج صناعة الدفاع الروسية الأسلحة التي يحتاجها الجيش بالدرجة الأولى.. وتشمل التغييرات تعيين رئيس جديد لسلاح المسيّرات، وينتظر أن تساهم في تسريع وتيرة تقدم قواتنا (الروسية) في منطقة العملية الخاصة.
وبحسب خبراء استطلعت صحيفة إزفيستيا آراءهم: "حتى الآن، كان لدى جيشنا نظام لوجستي موحد يُعنى بتوريد كل شيء، من الجوارب واللحوم المُعلّبة إلى الدبابات وأحدث الصواريخ. وقد قسّمت التغييرات التي أعلنها الرئيس هذا العمل إلى مجالين: الأول، نظام دعم تقني سيركز حصريًا على الأسلحة، ويشرف على تطويرها وإنتاجها وتسليمها إلى الوحدات؛ ونظام إمداد لوجستي، سيكون قادته مسؤولين عن ضمان تزويد الجيش بالكامل بالزي العسكري والغذاء والوقود، وما إلى ذلك.
ويرى الخبير العسكري بوريس جيريليفسكي أن إمداد جيش يخوض نزاعًا مسلحًا خطيرًا يجب أن يكون مركزيًا للغاية. ويجري حاليًا تطبيق ذلك، وبمستوى تقني جديد كليًا، يعتمد أنظمة إدارة الموارد الآلية التي تتضمن عناصر من الذكاء الاصطناعي.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب